Searching...

الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

المعتقلة الطبيبة مؤمنة عبد الغني عربو


المعتقلة الطبيبة مؤمنة عبد الغني عربو
مواليد 1983 | حماة | حي باب القبلي
طبيبة | إختصاص تخدير
تاريخ الإعتقال | 03/04/2012
معتقلة في سجن فرع المنطقة في مدينة دمشق

كانت تقوم بواجبها الانساني في إسعاف الجرحى المصابين بطلقات الغدر الاسدية. اشتهرت باسم الناشطة في المجال الانساني نور.

عند الساعة الرابعة عصر يوم 03/04/2012, نصبت عناصر الامن العسكري في حماه كميناً لها, حيث اتصلوا بها زاعمين أن ثمة جريح في حي الجسر بحاجة للمساعدة الطبية, وحين وصلت طبيبتنا مؤمنة الى هناك ألقوا القبض عليها , على مرأى ومسمع أهالي الحي المذكور .

إن أهالي مدينة حماة السورية تناشد المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية العالمية وحكومات العالم الطلب من النظام السوري والضغط عليه للكشف عن مصير الطبيبة مؤمنة عبد الغني عربو لاسيما وأن المخابرات السورية زعمت أنها أطلقت سراحها والحقيقة أنها مازالت قيد الاعتقال . وتحميل نظام الأسد المسؤولية القانونية عن أي مكروه يصيب الطبيبة وإطلاق سراحها.

الحرية لمؤمنة ولجميع المعتقلين.

02/06/2012  تحديث:
بدأت الطبيبة مؤمنة عبد الغني إضرابها عن الطعام احتجاجاً على نقلها الى المحكمة العسكرية في حمص. ولمحاكمتها عسكرياً بالرغم من أنها لم تتعامل مع اي جهة مسلحة ولم تشجع على العنف.

 برومو
الحــرية للطبيبة مؤمنة عبدالغني عربو
 http://www.youtube.com/watch?v=ozYKW945mAE


Dr. Momena Abdulghani Arbow –born in 1983- lived in Bab Elebly and worked as an anesthesiologist, she was doing her job in rescuing injured and was known as activist Nour.
Momena was arrested on April 3rd, 2012 at 4 pm, as Alassad forces sat a trap for her when they called to tell her that there was an injury in Aljesr neighborhood. When she arrived they arrested her with residents’ witnessing.
People of Hama appeal the humans’ rights organizations and the international governments to force the regime to clarify the fate of Dr. Monena specially that the Syrian intelligence agency claimed that she was released. Truth is she’s still under arrest and we blame the Syrian regime for any harm that would happen to Dr. Momena.
The regime forces stormed an activist’s home in Alarbaien after morning prayers today. They were backed with an armored vehicle and a micro-bus. The whole building was surrounded and besieged, his home was destroyed but he was not caught as he was not present inside.






موقع الثورة السورية في حماة

الثلاثاء، 3 أبريل، 2012 | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.