Searching...

الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

الشهيد حسام أرمنازي

الشهيد حسام صلاح الدين أرمنازي - أبو عمر
كتيبة المهام الخاصة | لواء التوحيد
خريج معهد طبي جامعة حلب | طالب طب بشري, السنة الثالثة في ألمانيا
حلب | العمر 23 سنة | 31/07/2012
من طالب إلى معتقل فمجاهد فشهيد


عاد الى سورية قبيل بدء الثورة ليسهم في إنطلاقتها, فتم اعتقاله وتعذيبه شهرا كاملا, رجع إلى ألمانيا تحت الضغط العائلي, ليستمر من هناك بدعمه للثورة إعلاميا, ومن ثم عاد والتحق بالجيش الحر, وبتاريخ 31/07/12 استشهد مع مجموعة من رفاقه برصاصة في رأسه نتيجة خيانة شبيحة آل بري للهدنة المعقودة مع الجيش الحر.









سرد تاريخي منذ بدء الثورة
  1. اعتُقل يوم 17/03/2011 بعد محاولته التظاهر مع أصدقائه في ساحة سعد سعد الله الجابري يوم 15/03/2011
  2. أطلق سراحه بعد شهر وسافر بعدها إلى ألمانيا بسبب ضغوطات من عائلته عليه ليتابع دراسته
  3. أسس تنسيقية أزهار الحرية Flowers.
  4. أسس الصفحة الشهيرة "حلاوة وزيتون من أجل المعتقلين السوريين".
  5. أسس تنسيقيات الجامعة بفكرتها الأولية (تجمع الكليات المركزية) وما تلا ذلك من تطورات ميدانية على الأرض، مرورا بـ(تجمع الكليات) وانتهاء بـ(جامعة الثورة) الممثلة للحراك الطلابي في حلب ميدانيا وسياسيا.
  6. من أبرز من خطط للمظاهرة التي تؤرخ بها انطلاقة الثورة في الجامعة بشكل منظم (30/11/2011).
  7. غادر ألمانيا وانتسب إلى الجيش الحر أواخر (شهر 2/2012).
  8. دخل مع الجيش الحر إلى ريف إدلب مجاهدا في بدايات (الشهر 4/2012).
  9. انضم إلى "لواء التوحيد" – "كتيبة المهام الخاصة" في تاريخ (18/7/2012) عند الإعلان عن تشكيله.
  10. دخل حلب مجاهدا مع إعلان "العقيد عبد الجبار العكيدي" عن معركة تحرير حلب (22/7/2012).
  11. شارك في معارك تحرير أحياء حلب الشرقية، وفي يوم (الثلاثاء 31/7/2012) دخل مع عناصر "لواء التوحيد" باب النيرب (مقر شبيحة مجرمي آل بري) لتحريرها.
  12. قُتل غدرا من قبل شبيحة "آل بري" مع 14 عنصرا آخر معه في لواء التوحيد صباح الثلاثاء بعد نقض "آل بري" للهدنة المتفق عليها مع الجيش الحر وخيانتهم للعهد.
  13. قام عناصر "لواء التوحيد" الأبطال بالثأر للشهيد حسام ورفاقه في نفس اليوم، حيث ألقوا القبض على عدد من شبيحة آل بري مع زعيمهم, وأعدموهم رمياً بالرصاص.

الشهيد البطل حسام ارمنازي
https://www.youtube.com/watch?v=l158U44Ql9w



 سيرته المطولة, مقتطفة من الصفحة التي تشرف على نشر ما يتعلق به: مرجع

عودته إلى سورية للمشاركة في انطلاق الثورة :
عندما بدأت الثورات في الدول العربية في مصر و تونس و ليبيا كان تواقا لأن تقوم الثورة في بلده سوريا في حين كان الجميع يستبعد قيام ثورة فيها.
عاد إلى سوريا تاركا دراسته في كلية الطب بألمانيا في بداية شهر آذار من العام المنصرم على أساس أنه جاء في إجازة لكن أية إجازة فأبطالنا كل يومهم عمل و كل عامهم عمل و إجازاتهم تكون عندما ينالون رضا الله تعالى و ينالون شرف الشهادة بإذن الله
نزل إلى سوريا إلى حلب ليبدأ مشواره الصعب بدأ بطلنا حسام بالتحدث مع أصدقائه عن الثورة في مصر و تونس و ليبيا ليحرضهم و يبث الأمل في قلوبهم أن الثورة في سوريا ممكنة و لم لا مادام فيها أبطال من أمثال حسام الدين
أول مرة التقيته بعد عودته من ألمانيا و كانت مفاجئة إذ أنه لم تطل إقامته فيها إلا بضعة أشهر و كان قد أخبرني أنه سيبقى هناك سنتان ثم يعود و لكن عندما رأى نسائم الحرية تلوح بالأفق كان يريد أن يكون من أوائل المتلقين لها و المستمتعين بها
بدأ يومها بالحديث عن كيفية البداية في الثورة من خلال التحدث مع الأصدقاء و الشرح لهم كيف سقط الطغاة السابقون و أن الدور قادم لسقوط طاغيتنا لكن علينا أن نبدأ بأي شيء مفيد تحريض الأصدقاء و توعيتهم بالحرية و معنهاها و أنه حق لنا ننتزعها انتزاعا لا أعطية من الحكام المستبدين يعطونها و يسلبونها متى شاؤوا و كيف شاؤوا و توزيع المنشورات و الكتابة على الجدران
كان حسام شعلة نور متقدة لم تستطع كل أجهزة المخابرات بكل بطشها إيقافه أو ثنيه بل زاد في اتقاده يوما بعد يوم
كان يكرر لي هذا الكلام كلما رأيته قبل الثورة
(( إن أردت أن تكون ثائرا حقيقيا فعليك أن تبدأ من الآن و أن تكون وقودا للثورة لأنه إن بدأت الثورة فلن يكون لك فضل في إذكائها و ستكون كما بقية الشباب مشاركين فيها ))
كلمات تكتب بماء الذهب لو أدركها جميع شبابنا و لو أدركها آباؤنا و أجدادنا لما عشنا خمسة عقود تحت حكم البعث الظالم الطائفي

انطلاق الثورة 15/03/2011 :
و حان الموعد الثلاثاء الخامس عشر من آذار
و قدر الله أن يكون هذا اليوم هو يوم تاريخي تبدأ منه ثورة شعب ستغير مجرى التاريخ كله إن شاء الله
نزل حسام الدين مع أصدقائه إلى ساحة سعد سعد الله الجابري علها تخرج مظاهرة هناك
سبحان الله همة عظيمة من اليوم الأول كان همه أن تخرج مظاهرة في الساحة
بقي في الساحة عدة ساعات ينتظر خروج المظاهرة و لكنها لم تخرج يومها فالأمن و المخابرات تملأ المكان
تظاهر بصمت و عاد حزينا إلى بيته و لكنه لم ييأس فمن كانت همته كالجبال لا يلتفت للتعثر بحجر هنا و صخرة هناك بل يعمل جاهدا لإكمال المشوار
عاد إلى البيت و عندما سمع بأن أحرار الشام خرجوا في سوق الحميدية فرح فرحا كثيرا و قال الله أكبر الله أكبر الله أكبر و علم عندها أن الثورة قد بدأت و لا مجال للتراجع
بدأ عندها بالعمل بطباعة المنشورات والتخطيط للبخ على الجدران

اعتقاله 17/03/2011:
لكن قدر حسام أن يعتقل في صباح الخميس الساعة السادسة صباحا من المنزل لتبدأ بعدها معاناة حقيقة لكن أقول للتاريخ لقد خرج منها أصلب وأقوى .
بدأت حفلات التعذيب في فرع أمن الدولة في حلب لم يتركوا نوعا من أنواع التعذيب الجسدي والنفسي إلا ومارسوه عليه ولن أسهب في أساليب التعذيب النفسية التي تعرض لها لكن بإذن الله ستكون رفعا لمقامه ودرجاته عند الله
ضرب وعذب بالدولاب والكهرباء وغيرها تسعة أيام في فرع أمن الدولة في حلب ثم نقل إلى إدارة المخابرات العامة في دمشق ولتبدأ هناك فصول التعذيب الوحشي القاسي اللإنساني
حدثني عن التعذيب الذي تعرض له وكيف كان الضباط النصيريون هم أكثر من يقوم بذلك و هم أكثر الضباط حقدا
خرج حسام نعم خرج حسام من المعتقل لا ليعود إلى البيت ويركن إلى الفراش وإنما ليبدأ مساره الثوري من جديد وبقوة وفاعلية أكثر
لم يقل أنا اعتقلت ويكفي هذا وليكمل الآخرون المشوار بل تابع المشوار بجد ونشاط

عودته إلى ألمانيا:
سافر بعدها إلى ألمانيا ليكمل دراسته لكن لالا
كيف يكمل دراسته وإخوته في درعا وبانياس يذبحون ؟؟
لم يرق له النوم هناك فسعى جاهدا بكل ما أوتي من قوة العمل للثورة هناك
من التواصل الثوري مع الثوار في الداخل وعمل المداخلات على القنوات التلفزيونية بإسم حسام الدين ومساندة المعتقلين وفضح جرائم النظام الهمجي
لا يمكن أن أنسى عندما اعتقلت كم اهتم باعتقالي وحاول جاهدا ولم يترك منبرا متاحا إلا وطالب بالإفراج عني
وأذكر أنه يوم بركان صلاح الدين من جامع أويس حدثني وقال لي غدا بركان صلاح الدين لا تتردد في الخروج خذ معك ما تستطيع من سكين أو غيره و احم نفسك وإن شاء الله سننتصر
انضم حسام لتنسيقيات الثورة في حلب إعلاميا وناصحا وهو صاحب فكرة جامعة الثورة وكان أبا روحيا لها وأذكر كم كان متحمسا للمظاهرة الأولى بساحة الجامعة حيث بذل كل طاقته من أجلها
المظاهرة كانت يوم الأربعاء الساعة الواحدة ظهرا بتاريخ 31-11-2011
كانت هذه المظاهرة هي الوقود الحقيقي لمظاهرات الجامعة التي كان لها الفضل في تقدم الحراك الثوري في مدينة حلب بعد فترة سبات عانت منها
بدأت الثورة بالتمدد والتوسع شيئا فشيئا وشملت كل حي وكل شارع في بلدنا الحبيب وبدأ النظام بالقمع الوحشي وارتكاب المجازر وقصف البيوت على رؤرس ساكنيها
أدرك حسام حينها أن النظام لايفهم إلا لغة القوة فحزم أمتعته وقرر العودة إلى سوريا مجاهدا
نعم لايحب الجلوس في غرفته آمنا ويرى أهله في حمص وحماة ودرعا وإدلب ودير الزور واللاذقية وبانياس يقتلون وتنتهك أعراضهم وهو يراقبهم ويعد قتلاهم

عودته إلى سوريا مرة ثانية :
عاد إلى سوريا مجاهدا وانضم إلى المجاهدين دون أن يخبر أحد فحسام هو الشاب المتواضع الذي لا تعرف فيه صفة الإستكبار و لا الافتخار بالنفس شاب أحبه كل من عرفه وتمنى أن يتعرف عليه كل من سمع عنه
انضم حسام إلى صفوف الثوار متنقلا من ريف إدلب إلى ريف حلب. شارك في العديد من المعارك وتعرض للعديد من المخاطر
قصف إحدى المرات المكان الذي هو فيه لكن كتب الله له السلامة
ذهب إلى جرابلس منذ أسبوعين لحفظ الأمن هناك بعد أن حررها المجاهدون من عصابات الأسد

قصة استشهاده:
وتتوالى الأيام والأحداث سريعا وتبدأ معركة الفرقان معركة تحرير حلب عاد إلى حلب مع المجاهدين منذ أيام وبدأ جهاده وقتاله لكتائب الأسد والشبيحة وفي صبيحة اليوم الثلاثاء 31-7-2012 كان يشارك في المعركة ضد شبيحة آل بري اللذين نقضوا الهدنة مع الثوار وعملوا لهم كمينا
موقف بطولي عندما هاجمهم أل بري وبدأ إطلاق الرصاص الحي بكثافة وانتشر القناصة في كل مكان
هب بطلنا المغوار متناسيا نفسه لإنقاذ إخوانه وتحت أزيز الرصاص والقناصة قام بسحب المصفحة ليتقي إخوانه المجاهدون بها فما كان إلا أن باغته رصاص القناصة في رأسه ليرتقي بعدها شهيدا ولتملأ دماءه الطاهرة في الميسر

أخلاقه وبعض مواقفه:
لا تتصوروا كم تألم حسام عندما سمع بمحرقة الأطباء في حلب حيث قام النظام باعتقال ثلاثة من الأطباء المسعفين و تعذيبهم و قتلهم و حرقهم و تشويه أجسادهم
نعم تألم لهم كثيرا و تعهد بالانتقام لهم و أخذ الثأرمن قاتليهم
و هذا ما كتبه في رسالته على السكايب منذ استشهاد الأطباء منذ أكثر من شهر و حتى الآن
(( حازم و مصعب و باسل ... سأنتقمن لكم إن شاء الله ))
كان حسام مثالا للشاب الصادق الخلوق الملتزم بدينه فلم أسمع من فمه إلا كلاما طيبا محببا إلى القلب
كان حسام مثالا للشاب المسلم المتدين كان يؤم المجاهدين في الصلاة وكان مرشدا لهم وهذه أحد المواقف التي خطها بيده تدل على التزام حسام الدين :
سب الله و الدين .. موقف و تأمل :
اليوم .. كنت في المسبح مع إخوة لي من المجاهدين نتريض و نتقوى على طاعة الله
أحد الأشخاص أثقل على صاحبه في المزاح فقام الصاحب فسب الله و نطق الكفر صراحة ً!
أنكر عليه بعض الإخوة من بعيد .. فقلت في نفسي لا والله لا أدعها تمر هكذا و أنا أرخص دمي ومالي لإعلاء كلمة الله !
قمت إليه عجـِلا و صرخت في وجهه و أنكرت عليه إنكارا شديداً .. قلت كيف تسب ربي ؟كيف تسب رب كل هؤلاء المسلمين من حولنا ؟ ألا تعلم أنه قد حبط عملك ؟ ألا تعلم أنك أمسيت كافرا ً !
ران الصمت في المكان و أنصت الجميع و شاهدوا موقفا لم يألفوه في عهد الكافر ابن الكافر .. بشار !
أطرق الشاب خجلا و أدرك حجم فعلته ..
عدت إلى مكاني و تفكرت في الموقف الذي حصل .. سبحان الله
إن لم تكن العزة لله ولرسوله و للمؤمنين فلا والله لا نستحق أن نحمل سلاحا ً ولا والله لا نستحق أن يكون لنا لحى طويلة في وجوهنا !
ولى زمن يستقوي أمثال هؤلاء بشرطة و رجال أمن ينصرونه على من ينكر عليه
فاستقووا يا أنصار الله .. واستققوا يا أنصار الإسلام , إنـّا وسلاحنا من وراءكم فداء للإسلام أنكروا على من يفعلها و هزئوه و أهينوه .. حتى يرتدع هو و خلق غيره لم تعلموهم
حتى تقام المحاكم الشرعية قريبا بإذن الله .
يجب أن نحيي عبادة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر التي ماتت فينا زمنا طويلا .. و والله إنها لبشرى خير فالتغيير قادم .. و سيأتي يوم يعز الله فيها سوريا و أهلها بالإسلام إن شاء الله
حسام الدين

بعث حسام برسالة إلى والدته رسالة يحتاج شرحها إلى مجلدات لكنه اقتصر على أسطر ذكر فيها قول الله تبارك وتعالى
(( قل إن كان آباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله و رسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره و الله لا يهدي القوم الفاسقين ))
كلام جامع مانع يدل على الفهم الحقيقي للحياة الدنيا
حسام ما كان يحب أن يخفي دينه والتزامه من أجل أن يرضي الأخرون فكان كل من عرفه أو التقى به عرف عنه الالتزام وحتى قبل الثورة فقد أخبرني إحدى المرات أن المركز الإسلامي بألمانيا فيه نقص في الكتب الإسلامية ويريد أن يشتري مجموعة من الكتب ويرسلها للمركز للمساهمة في نشر الدين والتوعية
إلا هذا النظام الطائفي كان يمنع أغلب الكتب الإسلامية فقرر أن يشتري الكتب من الأردن ويرسلها لألمانيا
أعرف حسام منذ زمن لكن لم أذكر مرة حدثني عن أحواله الشخصية لأنه ليس عنده وقت أصلا لكي يهتم بحاله فالثورة هي همه وحتى قبل الثورة كان جل حديثه عن العلم الشرعي والدين الإسلامي وكان حظ نفسه من تفكيره صفرا 

من آخر كلماته لأصدقائه:
ألا تريد أن تشاركنا الجهاد


دعاء المجاهد الغالي البطل الشهيد : حسام الدين أرمنازي
في أحد مظاهرات مدينة مارع .
http://www.youtube.com/watch?v=Ca1BS0Mj-B4
تقرير باللغة الألمانية مع الناشط حسام (لايظهر وجهه)
http://www.youtube.com/watch?v=-MoR7z04hOE


برومو الشهيد 
http://www.youtube.com/watch?v=wXKviaQ_Wu0
حلب
الشهيد حسام مع احد اصدقائه يمارس رياضة البينغ بونغ
http://www.youtube.com/watch?v=9mG54a4lYww



الشهيد حسام في مظاهرة برلين براندنبورغ  05.02.12
http://www.youtube.com/watch?v=8r4_jNybUTY



قال المسافرُ..سأعود..
سألوه: لما!!
قالَ صوتٌ ما يناديني..من هناكَ من وطني
قالوا وماذا عن حياتكَ وأحلامكَ ومستقبلكَ الذي لم يكد ينضجُ بعد!!
قالَ حياتي رأسُ مالٍ أستثمره..لأُساهمَ بهِ ثمناً لحياةِ ديني ووطني..
وأحلامي..وهل بعدَ حريّةِ الأوطانِ والإخوانِ يبقى حلم!!
أما مستقبلي..فماذا أُريدُ بمستقبلٍ فاني..وأمامي طريقٌ لمستقبلٍ خالدٍ عظيمٍ في دنيا البقاءِ وفوقَ السّماء
قالوا طريقكَ هذا شائكٌ صعبٌ..خطِر
قالَ سأحملُ روحي وإيماني وسلاحي..ولن أنتظر
سأمضي..ويهونُ من أجلِ وطني كل صعبٍ
ويحلو من أجلِ وطني كلّ مُرّ
ومضى..
وناضلَ وتألّمَ وتعذّب..
لكنّهُ كان يؤمنُ أنّ كل جرحٍ يجعلهُ لحلمهِ أقرب
واستمرّ يمضي...حتى لحلمهِ وصل
وتغيّرَ شكلُ اسمه..ليسبقهُ دوماً لقبُ الشّهيد..
هذه المرّةَ مضى..مضى أبداً..أبداً رحَل





الثلاثاء، 31 يوليو، 2012 | | | | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.