Searching...

الجمعة، 3 أغسطس 2012

الشهيد المصوّر زهير محمد الشاهر


الشهيد المصوّر زهير محمد الشاهر
دير الزور | عشيرة البكارة
29/04/1991 - 03/08/2012

تحمل صورة صفحته في الفيسبوك علامة حداد كُتب عليها " مستنّي دوري " 

استشهد برصاصة قناص أثناء توزيعه وجبات الإفطار على النازحين في المدينة التي تتعرض منذ أيام لحملة عسكرية شرسة. تم دفنه في الحديقة المجاورة لمساكن المعلمين وذلك لصعوبة الوصول الى المقبرة







زهير قبل الثورة:
عائلته مكونة من 3 شباب وهو الأكبر بينهم, توفي والده فأصبح معيل عائلته حيث عمل في مقهى للانترنت.
شغل منصب رئيس برلمان الاطفال في ديرالزور منذ تأسيسه حتى بلوغه سن الـ 18.
صاحب مشروع المعجزة للعودة بالشباب للقراءة.
حاصل على شهادة التوفيل باللغة الانكليزية.


عاش بحمص سنتين في حي باب سباع وثم عاد إلى ديرالزور بعد حصار الجيش لحمص .
منذ عدة شهور حصل على شهادة البكلوريا بمعدل عالي .
كان من ضمن الشباب الذين التقى بهم بشار الاسد عند زيارته لمدينة ديرالزور.
والتقى أيضآ باسماء الاسد و اعطته "لابتوب" تقديرآ لجهوده و تميزه.

عندما كان رئيس برلمان أطفال دير الزور, الذي كان تجمعا للشباب والأطفال في سن ال12 وال18.
تم انتقاده بكثرة من قبل كبار السن وتمت مناداة هذه التجربة بالولدنة أو صغر العقل وبالعمل الفارغ الذي لا ينفع أحدا.
وكعادته, برهن للناس كلهم بأنهم مخطئون. لقي برلمان الأطفال في مدينته تقبل الكثير وكان تجربة ناجحة جداكأول تجربة مماثلة في الوطن العربي. كما وبذل جهدا كبيرا في مجال حقوق الطفل مع ممثلي اليونيسيف.


زهير والثورة:

كان من أوائل الشباب الذين شاركوا في المظاهرات المطالبة بالحرية والمناوئة لحكم الأسد. حيث شارك في مظاهرات حمص ودير الزور. وكان يقوم بتصويرها وبثها على الإنترنت لكي ينقل الصورة الحقيقية لما يحدث في سورية.


ومنذ دخول الجيش السوري إلى دير الزور، كان زهير يعمل على تصوير وتوثيق القصف والقتل الممنهج في المحافظة، بالإضافة إلى عمله الإنساني من خلال توزيع المساعدات الغذائية للناس المحاصرين ، كما عمل كمصور في صفحة "عدسة شاب ديري" على موقع "فيسبوك" التي تعرض مجموعة صور فوتوغرافية توثق الحراك الثوري في المدينة.



آخر ما كتبه الشهيد على صفحته:
" لن أحتاج لاختلاق القصص الخياليّة من أجل أن أحكيها لأطفالي و أحفادي من بعدِهم إن شاء الله , فلديّ في جعبتي ما يكفي لأحدّث أجيالاً من القصص و الحكايا من وحي ثورتِنا المجيدة "




  مقطع مؤثر جدا لأم الشهيد زهيرالشاهر
http://www.youtube.com/watch?v=mbDB2DFYNgY
http://www.youtube.com/watch?v=j8f__swRFS0

برومو الشهيد
برومو الشهيد
http://www.youtube.com/watch?v=c37xkmEXoRk




مجموعة من الصور مأخوذة من كاميرا زهير الشاهر



بروفايل الشهيد في الفيسبوك



Zuhair Muhammed al-Shaher, an activist from Deir Ez-Zor, Born: 29/4/1991
• Worked in an internet cafe to support his family as he was the eldest among his two other brothers since his father passed away.
• Was the chairman of the Parliament of Children since its establishment and until he became 18 years old. Which was a congregation of children from the ages of 12 to 18, for which he was critici
sed at first by the majority that described that effort as a juvenile pointless waste of time that leads nowhere. But he proved them wrong as it was the first successful one of its kind in the region.
• His idea of "almo'jiza" -the miracle- project to revive the love of reading among the youth got the approval of most of them.
• Was an activist in the areas of Human rights and Children's rights side to side with the UNICEF representatives
• Lived in Hims, Bab Sbaa' for two years and came back to Deir Ez-Zor after the siege of Hims
• Was among those who participated in the peaceful protests in his hometown Deir Ez-Zor and Hims and he filmed and streamed those on the internet to relay the actual picture as it is of what is really happening in Syria.
Since the army's invasion of Deir Ez-Zor he was keen to document the barbaric shelling and the systemised killing of the innocent civilians that still happens till now. So he and his friends founded a facebook page (Lens of a Young Deri) that tries to document with photos whatever happens daily in Deir Ez-Zor as the regime's forces are wide-spread in it.
• Zuhair got his A-Levels degree (Baccalaureates) a couple of months ago with a score of (207/240) and the Paper Based TOEFL.
He sacrificed a lot trying to grant the others their simplest rights, but his ultimate sacrifice was when he gave his life on the 2nd of August as he was delivering food and medical supplies to the civilians in need.
• He was one of the few promising youth that Bashar al-Assad met when he visited Deir Ez-Zor, and was given a laptop by Asmaa' al-Assad as a reward for his distinction and effort
الجمعة، 3 أغسطس 2012 | | | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.