Searching...

الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

الشهيد أحمد غسان البدعي


الشهيد أحمد غسان البدعي
11/09/20012 | دير الزور

استشهد نتيجة القصف الهمجي على حي الحميدية

 


الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012 | |

هناك 6 تعليقات :

  1. عائلة بدعي بلجزائر تبلغكم تعازيها و تدعو الله بعودة السلام الى سوريا وتحيا الزعيم
    بشار الأسد والعزة لجيش السوري

    ردحذف
    الردود
    1. الشعب السوري السنّي يبلغك منه اللعنة عليك ويدعوا الله أن يبيد بوتفليقة وكلابه وتحيا حرية الشعوب والذل لكلاب الأنظمة الإستبدادية العفنة.

      حذف
  2. يا أخي لقد سوق لنا الغرب خديعة الحرية سنة 1989 ودفعنا تمن غفلتنا 150 الف قتيل وخراب البﻻد و إضمحﻻل اﻷخﻻق ففرح اﻷروبيون لنجاح مئمرتهم لكسر إرادة شعب أبي مقاوم ﻻيهاب فدربت اروبا وسﻻحت سفهائنا ليدمروا بﻻدنا فبعت الله لنا مجاهد ا من الرعيل اﻷول فأخمد على يديه الفتنة فستفاق الجزائري الخدعة فلن تنطلي علينا مجددا ..لقد سبقناكم في هده التجربة ب 24 سنة فخدوا من العبرة والله والله ﻷنها مئامرت و فتنة دبرها لكم الصهاينة وأمريكا فنتهوا وعودوا لﻷمن و هناء العيش متلما كنتم دائما

    ردحذف
    الردود
    1. يا عدوي, من الغباء الفادح المنقطع النظير أن تقارن بين سوريا والجزائر. بما أنك من عبدة الطغاة فلا أستغرب أن تصدر عنك هذه التراهات التي تملأ رأسك الأجوف والذي أعطاك الله إياه لإيقاف نموّك الشاقولي وإلا فستطول رقبتك كما حصل مع الحقير بشار الجحش قبل أن يتشكّل رأسه الأهبل أثناء إقامته في طيز أمه الشمطاء. أتمنى الموت قريبا لك ولأمثالك من كلاب الإستبداد.

      حذف
  3. أخي نحن شعب خبر الحياة وعلمتنا المأسي فخبرنا الحروب و حروب الخوارج تجار الدين طﻻب السلطة و المال و تعلمنا على أشﻻء و دماء أبنائنا فلم يعد ممكن خداعنا بالكﻻم و المعاني البراقة وأضيف لك لقد خبرنا في الجزائر 7 رئساء و مئات الحكومات في اﻷنتخبات ينتقدون الرئيس الحاكم و يعدوننا بالجنة لكن بعد جلوسهم على مقعد الحكم يتحولون الى نسخة عن سابقيهم ﻷن الحاكم تربا وسط الشعب و الخلل يوجد في تركيبة الشعب ﻷن السلطة من الشعب )فأنتم تحاولون عبتا تغير الماء بالماء).

    ردحذف
  4. يا أخي حاكم تعرفون أصله و رجولته جيوبه ممتلئة و ورت إرتا و خبرتا سياسيتا عن أبيه خيرا من عميل ستوليه أمريكا عليكم ﻻ يملك قراره خير دليل ( الكيب و زيدان و مرسي )من ولتهم أمريكا على ليبيا و تونس ومصر . فقد جزؤ ليبيا إلى قطع لكل منها حاكمها و مقاتلوها ﻻ يأمن الفرد فيها على عرضه أو ماله او حياته يغتصبوا حرائر ليبيا جهارا نهاراً وبلد حولوه الى خراب فسألهم من اﻷفضل سيجيبوك القدافي اﻷمان و رغد العيش و والهناء و الكرامة و الف قدافي وﻻ هؤلاء عمﻻء أمريكا الثاثار عديمي المروءة ..إني أوضح لك اﻷمور ﻷن قلبي يحترق على سوريا الحضارة و السﻻم و المحبة و الشهامة و الرجولة فجلس مع نفسك بليل و قارن كيف كانت سوريا قبل اﻷحدات و سوريا بعد اﻷحدات فسوف يرشدك الله الى الصواب فينر قلبك.أخوك الجزائر

    ردحذف

 

Receive All Free Updates Via Facebook.