Searching...

الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

الشهيد الفلسطيني منتصر البيروتي


الشهيد الفلسطيني منتصر محمد البيروتي - عاشق الحور
 طالب في كلية الشريعة قسم أصول الدين بجامعة اليرموك (الأردن)
04/09/2012 - 28/05/1988


من أهالي مدينة رام الله في فلسطين, أفرجت عنه السلطات الاسرائيلية عام 2009 بعد اعتقال دام 18 شهراً كان آخرها في سجن النقب, ثم انتقل إلى الأردن بقصد الدراسة الجامعية. انطلق للجهاد في سوريا في الشهر الخامس لهذا العام, وانضم لكتائب أحرار الشام في ريف دمشق, انتقل بعدها إلى إدلب حيث استشهد فيها أثناء اشتباكات ضد جيش الأسد.
آخر ما كتبه: و الله ليس حيّاً من لم يذق طعم الجهاد






ابو سياف لـ"الحقيقة الدولية": الشاب البيروتي "استشهد" على يد الجيش النظامي وليس الحر:
الحقيقة الدولية - عمان
اكد القيادي في التيار السلفي في الأردن محمد الشلبى، المعروف باسم أبو سياف، ان الشاب منتصر البيروتي، والذي ينتمي للتيار السلفي الجهادي في الأردن، قتل في اشتباك مع الجيش النظامي وعناصر "الشبيحة" التابعة له، وليس على يد الجيش السوري الحر، كما اوردت وسائل اعلام.

وأضاف ابو سياف لـ"الحقيقة الدولية" ان هناك الكثير من الفصائل المسلحة في سوريا، وليست جميعها تابعة للجيش الحر، ومن المؤكد ان الشاب البيروتي قتل في اشتباك مع احدى وحدات الجيش السوري النظامي.

كتب عنه الشيخ غيث حلمي الملكاوي :
عاشق الحور المقدسي .... هكذا أحب أن يكون وأن ينادى , كانت بداية معرفتي بالشيخ منتصر البيروتي عندما كنا طلابا في كلية الشريعة عام 2006 وكان شابا متميزا خلوقا شديد الحياء و الغيرة , زادت مودتنا مع الأيام ولما اطمأن لي قال يا شيخ أتيت للجهاد وليس للدراسة .
مرت الأيام وازداد القرب بيننا فاخذنا لا نفترق ومع سعيه للخروج الى مواطن الجهاد الى أنه لم يوفق في شيئ منها ولم يكن يخبرني خشية أن أتعرض للأذى .
سألت عنه مرة فقالوا أنه ذهب لأهله في زيارة وهو من فلسطين تأخر , ولما عاد أخبرني أنه لاقى من جند عباس أذى كثيرا و أكثر ما آلمه هو اهانتهم للقرآن الكريم وقال هذا ما لم أشهده في سجون اليهود !
بعدها بشهور أخبرني أنه في السودان قد التحق بجامعة افريقيا العالمية , وقال أنه تعرف على عدد من العلماء وهو ينتفع بعلمهم , ثم لما رجع قال كنت أنوي من رحلتي الجهاد في الصومال لكنني لم أوفق .
كنت أنا و الشيخ منتصر دائما ما نتذاكر ونتحاور ونسهر الليالي , نأكل من طعام واحد ونتسوق سوية و كان يحب نوعا من المرطبات أحضرها له دائما .
اتصل بي يوما يخبرني أنه بحاجة الى مبلغ من المال ظننت أنه للزواج الذي كان عازما عليه قلت له ( يا شيخ منتصر لا أملك المبلغ الآن أصبر علي ) , قال انا مستعجل خذ مكتبتي مقابل المبلغ , أتصلت به بعد أيام وأخبرته أن المبلغ جاهز , جآء بعدها بساعات وشكرني وقبلني وضمني الى صدره وأخذ المبلغ .
خرج الشيخ مسرعا قالت لي والدتي وكانت تحبه كثيرا ( ليش الشيخ منتصر حلق لحيته؟ ) قلت : لم أنتبه ووقع في نفسي أمر الجهاد فكتمته .
علمت بعدها بيومين أنه خرج للجهاد في سوريا وكان من أوائل من خرج وكلمني من هناك وطمأنني وقال ألحقت بي عددا من الأصدقاء .
آخر رسالة بعثا لي على الخاص يقول : ( شيخ غيث وينك ؟) ها أنا جالس وأنت قد التحقت بربك رزقك الله الحور التي كنت تعشقها .



كتب الشهيد منتصر البيروتي في اليوم الذي نفر به الى الجهاد رسالة لأمه :
بسم الله الرحمن الرحيم
أمي الحبيبة ، أنا ابنك المحب المشتاق **** ..
أمِّيَ الغالية ، مالك تأبين أن يَرِدَ ابْنُكِ حِيَاضَ الجَنَّةِ وَ يَغْرفَ مِنْ نَعِيْمِهَا ..
أي حَبِيْبَةُ ، قَدْ عَلِمْتِي قَدِيْمَاً مَنْ هُوَ ابْنُكِ ، و عَلِمْتِ مَا اخْتَارَ لِنفسه ، فَلِمَ لَا تَقْبَلِيْنَ أن أكُونَ مِنَ المُصْطَفِيْنَ إن شَاءَ الله ..

أي أمَّاه ، و اللهِ مَا أحبُّ عليَّ الآن مِنْ تَقْبِيْلِ قَدَمَيْك الطاهرتين ، إلا أن دين الله عز وجل أحب إلي مما يستهوي النفس و ترضاه لها دينا ..

أي عزيزة ، أمَا رأيْتِ الرِّقَابَ التِي أزهِقَت و الأعْرَاضَ التي انْتُهِكَت ، أما رأيْتِ الذين يفسدون الحرث و النسل و قد عاثُوا فِي اخوتي و أهلي قتلاً و اغتصاباً و تشريداً ..

لا يا حبيبة ، لست بذلك الديوث الحقير الذي يسكت عن عرضه و دمه إذما ما انتهك ..

و على هذا رُبِّيتُ و تَرَعْرَعْتُ ..
حبيبتي ، و اللهِ إنِّي لَأجِدُ ريْحَ الجَنَّةِ هُنَا و إنِّي أطْمَعُ أن أكونَ فِيْكِ مِنَ المُشَفَّعِيْنَ فَحَافِظِي على الصَّلَاةِ يا حبيبة و أدع لأبي بالهداية ، فإنَّهُ على خَطَرٍ عَظِيْمٍ ..

ستصلُكِ وَصِيَّتِي قَرِيبَاً إن شَاءَ اللهُ ..
عذراً يا حبيبتي ، رضى الله عز و جل هنا يَتَعَارَضُ مع رضَاكِ و هو مُقَدَّمٌ ..
أبَشِّرُكِ حُزْتُ بُندُقِيَّتاً و جُعْبَةً و مَا هِيَ إلا أيَّامٌ لأثْخِنَ في عَدُو الله إن شاء الله .
حبيبتي ، ما عدت جُوَيْهِلَاً ، و الله قد تعلمت ..
و الجهاد علي واجب و على كل مسلم الآن ، فلست أعصي ربي ما أمرني إن شاء الله ..

أتمنى أن ترضي عني يا حبيبة ، فيسكن القلب و تطمئن الروح ، و اعلمي إن جاءك خبر مقتلي أني أحبك و أني اسعى لإتمام حفظ القرآن قبل استشهادي عسى أن يمن الله علي بأن ألبسك تاج الوقار يوم القيامة ..

الإتصال عندنا صعب جداً ، قد لا أقدر على الإتصال بكم أو الوصول للإنترنت قريباً ،

سلمي لي على والدي و اخوتي جيداً ، و أخبري أبي بأني قد وجدت ما وعدني ربي ( في الدنيا حقاً ، و و الله إني على يقين أن ما وعدني به في الآخرة حقاً ، فهل وجد ما وعدته به العلمانية حق ، قولي له : يقول لك ابنك المحب ، اتق الله عز و جل و لِيُخْتَم لك بخير ، كنت من خيار الناس عقلاً و خلقاً ، لتكن من خيرتهم ديناً على منهج النبوة ، لا على ما يسوله لك عقلك ..

ابنك المحب ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كتب الشهيد منتصر البيروتي في اليوم الذي وصل فيه إلى سورية بتاريخ 24/05/2012 :
السَّلَام عَلَيْكُم و رَحْمَةُ اللهِ
هَذِهِ تَحِيَّةٌ لأحِبَّتِي مِنْ أرْضِ سُوْرِيَّا الحَبِيْبَةِ ، أرْجُو مِنْكُم أن تُوصِلُوا خَبَرِي إلى أهْلِي ..
سَأتَوَاصَلُ مَعَكُم لَاحِقَاً.

بقلم أبو سليمان السوري / اللاذقية :
كانت آخر محادثة لي معه في 4 اغسطس :
[04/07/2012 11:08:43 م] 
عاشق الحور المقدسي: الآن اخوانك يفكرون بالإنتقال إلى اللاذقية
عاشق الحور المقدسي: هل عندكم مناطق جيدة للإختباء في الجبال .
أبو سليمان السوري: بارك الله بك واعز بك دينه
أبو سليمان السوري: موجود في جبل الاكراد والتركمان
أبو سليمان السوري: لكن النظام يقوم منذ اكثر من 10 ايام باحراق الاحراش
عاشق الحور المقدسي: لعنة الله عليهم
عاشق الحور المقدسي: و الله لنصلنهم
عاشق الحور المقدسي: نريد أن ننقل المعركة إلى قراهم و مدنهم
عاشق الحور المقدسي: بإذن الواحد الأحد سنشعلها عليهم ناراً
أبو سليمان السوري: أسأل الله ان يكون هذا اليوم قريبا
عاشق الحور المقدسي: هو قريب بإذن الله
عاشق الحور المقدسي: بحمد الله رأيننا دماءهم النجسة تلطخ بقاعهم الوسخة
أبو سليمان السوري: الشباب بدئو أمس بضرب قرى النصيرية
عاشق الحور المقدسي: الحمد لله
عاشق الحور المقدسي: إنا بهم لاحقون إن شاء الله
أبو سليمان السوري: اسأل الله ان يفتح لكم الطريق
عاشق الحور المقدسي: آمين
عاشق الحور المقدسي: المشكلة المشايخ هنا
عاشق الحور المقدسي: يريدون أن يسلموني مسؤولية و الله يا أخي
عاشق الحور المقدسي: و أنا أريد أن أذهب لجبال اللاذقية مع الأخوة
عاشق الحور المقدسي: ادع الله أن يجعل لي مخرجاً
أبو سليمان السوري: اللهم آمين

كنا نتحادث طويلا على السكايب يخبرني عن الأخوة في ريف دمشق و عن وصول دفعات من المجاهدين جديدة ....

وكيف اصيب بالإحباط نتيجة هروب احد المقاتلين : "البارحة هرب أحد الأخوة من ساحات الجهاد ، و عاد إلى أرض الذل و الهوان ..
في ساحات الجهاد يتميز الرجال من أشباه الرجال ، هرب بعد ثلاثة أسابيع ، بينما وجدت أناساً في الجهاد مذ ثلاثة عقود و لم تُفَلَّ عزائمهم أبداً .."

عاشق الحور كان شغوفا بالجهاد محبا للمجاهدين حتى أذن الله له و انتقل الى ساح الوغى في سوريا فحارب لتكون كلمة الله هي العليا ولنصرة المسلمين المظلومين تحت نير الإحتلال النصيري الباطني.

وفي نهاية هذه الكلمات انوه الى أن أغلب ما نتقلته جريدة السوسنة من ان عاشق الحور انتقل الى تركيا و منها الى ادلب وحلب فهذا غير صحيح لأنه نفر الى ريف الشام و أعلم بأي منطقة كان و انتقل هو و مجموعة من الاخوة المجاهدين العرب الى ادلب عبر سوريا فهو لم يخرج الى تركيا أبدا حسب علمي ... و كان يعمل مع كتائب أحرار الشام و ما تنقله السوسنة من كلام زائف الهدف منه شق صف المجاهدين و التشنيع عليهم مفضوح و واضح فكتائب أحرار الشام عملياتها لا تخفى على أحد و عمليات جبهة النصرة كذلك نصرهم الله جميعا ....

رحمد الله يا أخي و تقبلك في الشهداء و أعلى درجاتك في الجنان ...

هذا و بالله التوفيق
أبو سليمان السوري / اللاذقية



إهداء إلى روح الشهيد منتصر البيروتي رحمه الله
http://www.youtube.com/watch?v=YrF0N39FLMU



ملف الشهيد
الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012 | | | | | | |
 

Receive All Free Updates Via Facebook.