Searching...

الثلاثاء، 12 فبراير، 2013

الشهيد المصري محمد عبد المجيد محرز



الشهيد المصري محمد عبد المجيد محرز
شهادة جامعية في الحقوق | شعبة اللغة الإنجليزية
مصر | القاهرة | مدينة نصر
متزوج وأب لطفلة إسمها ندى
12/02/2013 - 26 عاما

كان يعمل محامياً في أحد مكاتب المحاماة الخاصة بالقاهرة, ترك بلده وعمله وزوجته وطفلته ملبياً نداء الجهاد. وبعد أسبوعين من وصوله إلى الأراضي السورية, استشهد برصاص قناص قوات الأسد في حلب أثناء قيامه بالاستطلاع تمهيدا لتفجير إحدى الدبابات في معركة المعامل. تم تشييعه ودفنه في سوريا.






شاب سوري يتحدّث عن آخر لحظات الشهيد المجاهد محمد محرز
https://www.youtube.com/watch?v=nmmfd2ll0oY
http://www.youtube.com/watch?v=fcAYmKbaRDE

http://www.youtube.com/watch?v=k-VjrV7Fngw






بقلم زوجته شيماء علي :

ترك الزوجَ والولدَ..
ترك متاع الدنيا الزائل، ورفاهية العيش ورغده، وذهب إلى أرض الرباط لينال الشهادة..
والله ما عرفته إلا طالبها.
وقد صدقه الله.
تركني للفراش الوثير والطعام الكثير وزينة الحياة الدنيا، وعاش زاهدا متقشفا في آخر ثلاثة أسابيع من عمره.
رزقك الله الجنة وألحقني بك إن شاء الله وأعانني على تربية ابنتك كما يحب ويرضى وكما أوصيتني يا نبض قلبي.
رحمك الله أيها البطل المقدام المغوار.
أحبك




بقلم أكرم جلال الدين:

محمد عبد المجيد محرز ابن الـ 26 عامًا، هو آخر الشهداء المصريين بالأراضي السورية حتى الآن، الحاصل على ليسانس الحقوق شعبة اللغة الإنجليزية، والذي كان يعمل كمحامي في أحد مكاتب المحاماة الخاصة بالقاهرة.

قرر محرز السفر للجهاد في سوريا بجانب صفوف الجيش السوري الحر، إلا أنه لم يكن إسلاميًا متشددًا، لم يكن سلفيًا ولا إخوانيًا كما أدّعت صفحة حزب "الحرية والعدالة" بالمنيا التي قالت أن الشهيد محمد محرز هو شقيق القيادي الإخواني ياسر محرز المتحدث الإعلامي لجماعة "الإخوان المسلمين"، في حين كان محرز مسلم معتدل بلا أية انتماءات أيدولوجية أو سياسية أو حزبية.

وأوضح أنس خالد، أحد أصدقاء محرز المقربين منه، أن صديقه محرز أخبر زوجته أنه يفكر جديًا في السفر للجهاد في سوريا بصفوف الجيش السوري الحر، وعلى الفور تحمّست زوجته للفكرة ورحبّت بها وشجعته على المضي قدومًا نحوها.

وقالت له أنه إذا سافر للجهاد في سوريا سينول إحدى السبيلين إما النصر أو الشهادة، وإذا حدثت الأخيرة فأنه سيضمن الجنة له ولإبنته التي لم تكمل ربيعها الثاني، مؤكدة أن هذا هو الضمان الأمثل لمستقبلها التي تتمناه هي إليها – بحسب ما نشر موقع "المصري اليوم".

ومع مباركة الفكرة من جانب زوجته، مكث محرز لمدة شهر يجالس فيها شيوخ وعلماء من الأزهر الشريف، حتى يتقصى بشأن الحكم الشرعي للسفر والجهاد في سوريا، وأخبرهم بأنه سعيد في حياته العملية والأسرية، وأنه لا يسعى للجهاد هربًا من مشاكل ما، ولكنه يود السفر من أجل الجهاد فقط ومساندة أشقاءه السوريين ضد قوات بشار الأسد.

وبعد أن توصل إلى الإجازة الشرعية للسفر هناك بداعي الجهاد، اتخذ محرز القرار وسافر فورًا إلى سوريا.

كما قال أنس صديقه: "محرز شارك في جميع الاحتجاجات ضد المجلس العسكري والإخوان، ولم يغيب سوى عن الاحتجاجات التي جرت خلال الشهرين الماضيين فقط لظروف سفره لسوريا، وطلب من اصدقائه قبل السفر ألا يخبرون أحدًا عن سفره للجهاد في سوريا".

يذكر أن محرز استشهد مساء أمس الثلاثاء جراء إصابته برصاصة في الرأس من قبل أحد القناصة، أثناء تواجده في مقدمة كتيبة الاستطلاع بالجيش الحر إبان معركة المعامل في مدينة حلب.

وصية الشهيد محمد محرز كما نشرتها زوجته:



ننشر وصية الشهيد محمد محرز كما نشرتها زجته الصابرة المحتسبة علي صفحتها علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك "
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً، أما بعد:  

فهذه وصية الفقير إلى الله: محمد عبد المجيد محمد علي محرز

إن ما أخرجني لسوريا هو إقامة فريضة غابت عن كثير من أبناء أمتنا ألا وهي فريضة الجهاد، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "ما ترك قوم الجهاد إلا عمّهم العذاب"، وقال أيضا " إذا تبايعتُم بالعِينةِ، و أخذتُم أذنابَ البقرِ، و رضِيتُم بالزَّرعِ، و تركتُمُ الجهادَ سلَّط اللهُ عليكم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتى ترجِعوا إلى دِينِكم".

وها نحن نرى صنوفا من العذاب والذل بسبب تقاعس المسلمين عن أداء هذه الفريضة، وقد عملت على ملف اللاجئين السوريين وعلمت وخبرت مآسي عدة وإن الله قد أمرنا بإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم فما كان لي أن أقعد وإخواني يذبحون، وما كان لي أن أتأخر وأمامي سبيل يسره الله لي وهو الذي أمرنا بالنفير خفافا وثقالا "انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"، وأخرجني لسوريا قوله تعالى "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ" فكيف لشاب في سني لا يستطيع حمل السلاح ولا يعلم فنون القتال؟ وأخرجني للشام قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "عليكم بالشام" و "عقر دار المؤمنين بالشام"، والخلاصة أن ما أخرجني الآيات والأحاديث التي تتحدث عن فضل الجهاد ونصرة المظلوم، وخاصة سورتي الأنفال والتوبة التي أوصيكم بتعلمهما وتعليمها لأبنائكم.

أوصيكم جميعا أن تخلصوا في الدعاء لي بالثبات والصبر والإخلاص والقبول وأن يرزقني الله الشهادة في سبيله مقبلا غير مدبر شهادة خالصة لوجهه الكريم يرضى بها عني، وأن تدعوا لأمي وزوجتي بالصبر وبأن يربط الله على قلبيهما، وأن تسامحوني جميعا فيما قصرت فيه نحوكم، وأسأل والديّ أن يكونا راضيين عني، فبدون رضاهما يحبط عملي والعياذ بالله.

وفيما يلي وصيتي التي أوصي بها وأنا في كامل قواي العقلية والحسية والأوصاف المعتبرة شرعاً استجابة لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - (ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصي فيه إلا و وصيته مكتوبة عند رأسه(

أني أشهد أن لا إله إلا الله شهادة حق وصدق وأن محمداً عبده ورسوله، أدى الرسالة وبلغ الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، فصلوات الله وسلامه عليه ما أظلم ليل وأسفر نهاره، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الموت حق والساعة حق والجنة حق والنار حق والنبيين حق والملائكة حق وأن القدر خيره وشره حق وأن الله يبعث من في القبور، وأسأل الله سؤال مفتقر إلى إجابته أن يحسن الله لي الخاتمة وأن يكتبني ويقبلني في عداد الشهداء في سبيله وأن يقيني من شر نفسي ومن شر الشيطان وفتنته وتسويله وأن يخلفني ذرية تعبد الله وحده لا شريك له وتجاهد في سبيله حق الجهاد حتى يأتيها اليقين.

هذا وإني أوصي زوجتي وأهلي جميعاً ألا يخرجهم الحزن إلى الجزع، فمن أحبني منهم فليصبر وليحتسب وليعوض حزنه بالصدقة عني حيث أكون أحوج ما أكون إليها.

وأوصيهم أن لا ينسوني في دعائهم فما قدموا لي شيئاً أنفع منه ولا بروني بشيء يفضله فليحرصوا عليه، خصوصاً في مواسم الخيرات والأوقات التي يُتحرى فيها الدعاء.

وأوصيهم بأن يجعلوا همهم لله والدار الآخرة؛ فقد قال نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم -: (من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له) كما أوصي أولادي جميعاً أن يتقوا الله في أولادهم وأن يجتهدوا في تربيتهم وتعليمهم على نحو ما ينفع الإسلام والمسلمين وأن يحذروا أشد الحذر من أن تدخل سموم الفكر الفتاكة بالأذهان والأديان إلى بيوتهم، ومتى رأوا شيئاً مما خلفت لا يرضي الله فعليهم أن يتخلصوا منه لئلا يصل إلى وزره وشره.

ثم إني أوصي أهلي من بعدي أنهم كما وحدتهم الأخوة والقربى والرحم ألا يفرقهم اختلافهم على مال أو ماديات، فإن الدنيا أهون على الله من جناح بعوضة، وأذكركم بحديث الهادي العدنان (والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشَى عليكم أن تُبسَطَ عليكمُ الدُّنْيا، كما بُسِطَتْ علَى مَن كان قبلكم، فَتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلْهيَكُم كما ألهَتْهُمْ) كما أوصيهم أن يصلوا أرحامهم ولا يقطعوها فإنه لا يدخل الجنة قاطع رحم، ولا يغب عن بالهم معرفة قريب أو صديق إلا وصلوه وتعاهدوه في الزيارة فإنه من البر بي، وأن يطلبوا من كل من يعرفني من الأقارب والأباعد أن يحللني من أي أذى وصله مني.

اعلموا أني مفارقكم وإن طال المدى، فهذه أدوات السفر تجمع، ومنادي الرحيل يسمع والمرء لو عمّر ألف سنة لابد له من هذا المصير كما ترون.

إن الله كتب الموت على بني آدم فهم ميتون، فأكيسهم أطوعهم لربه، وأعملهم ليوم معاده، وهذه وصية مودع ونصيحة مشفق، حسبي وحسبكم الله الذي الذي لم يخلق الخلق هملا، ولكن ليبلوكم أيكم أحسن عملا { يا بنيَّ إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون } ، { يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم } ،} يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور * ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لايحب كل مختال فخور}.

أعظم فرائض الله بعد التوحيد الصلاة، الله الله في الصلاة، فإنها خاصة الملة وأم العبادة، والزكاة أختها الملازمة، والصوم عبادة السر لمن يعلم السر وأخفى، والحج مع الاستطاعة ركن واجب، و ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، هذه عمد الإسلام وفروضه فحافظوا عليها تعيشوا مبرورين وعلى من يناوئكم ظاهرين، ولا تخوضوا فيما كره السلف الخوض فيه، وعليكم بالعلم النافع، فالعلم وسيلة النفوس الشريفة، وشرطه الإخلاص والخشية لله مع الخيفة وخير العلوم علوم الشريعة، وانبذوا العلوم المذمومة، فإنها لا تزيد إلا تشكيكا .

والكذب عورة لاتوارى، وحافظوا على الحشمة والصيانة، وأوفوا بالعهد وابذلوا النصح، ولاتبخسوا الناس أشياءهم، ولاتطغوا في النعم، ولاتنسوا الفضل بينكم، ولا تنافسوا في الحظوظ السخيفة، وإذا أسديتم معروفا فلا تذكروه، وإذا برز قبيح فاستروه، وأصلحوا ذات بينكم واحذروا الظلم، واعرفوا حق الأكابر، وارحموا الأصاغر، وبروا والديكم، وصلوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام، وأحسنوا إلى الجيران، واحذروا التباغض والتحاسد، واعلموا أن جماع الأمر تقوى الله.

وأوصى زوجتي شيماء بحسن تربية ابنتنا وفقا لما خططنا له مسبقا بخصوص خريطة العلوم الإسلامية بعيدا عن التعليم النظامي وأن ترعاها وتراعى الله فيها، وأوصيها ببر والدتي وأن تجتهد أن تقوم منها مقامي وكذلك مع إخوتي وأبنائهم.

أما بالنسبة لأموالي فليس علي ديون لأحد، ولا أملك إلا الدراجة النارية وحسابي المصرفي رقم 26804 ببنك بي إن بي باريبا فرع شيراتون و أوصى بأن يتم تخصيص مبلغ 2000 جنيه كصدقة جارية عني.

كما أوصي بأن يكون الوصي على أبنائي القصر هو: حازم عبد المجيد محمد محرز وله أن يوكل زوجتي أو أي من إخوتي فيما يراه يحقق نفع أبنائي.

وأخيرا، أوصيكم إذا قدر الله لي الشهادة في سبيله ووصلكم خبري ألا تجزعوا بل اصبروا وافرحوا وادعوا لي بالقبول والرحمة والمغفرة، ولا تقيموا عزاءا ولكن استبشروا خيرا من ربكم وتصدقوا عني، وإذا استطعتم أن تذبحوا وتطعموا الفقراء والأقارب والأصدقاء فبها ونعمت، ومن استطاع منكم أن يعتمر أو يحج عنّي فليجزه الله خيرا.

كان الله خليفتي عليكم في كل حال، وموعد اللقاء دار الخلود، والله أسأل أن يجمع شملنا المتصدع الذي فرقته الدنيا للسعي وطلب الرزق فعسى أن يجمعنا في الفردوس في مستقر رحمته، والسلام عليكم من حبيب مودع.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم
الموصي
محمد عبد المجيد محمد محرز

التاريخ: 17 يناير 2013 



كتبت شيماء زوجة الشهيد محمد محرز هذه الأبيات بالأمس لمحمد في ذكري زواجهم الثالث وقبل استشهاد محمد بساعات
البَيْتُ لي مأوَى، وبدونِهِ سِجْني = والشِّعرُ لي نَجْوَى و"محمّدٌ" عِشقي
والليلُ إذ يغشَى والقلبُ منفردٌ = فأروحُ في نومٍ خَلْسًا من الأرَقِ
الله أكرمَنا – إنْ تحصِ ما أحصِي = بالعَقْدِ منذُ ثلاثِ سنينَ، والرزقِ
علَّمتُه الشوقَ يسعَى بين أضلعِهِ = والحبُّ علَّمنيه دمًا يُجريه في عِرقي
يا حفصُ زوجَ النبيِّ لماذا أربعةٌ = للزوجِ في غَيْبةٍ؟ فالشهرُ لمْ يُطَقِ!
أخشَى على قلبي أدْمِي جوانحَه = والمرْءُ لو يَشْقَى فكذلكمْ يُشقِي
تشتاقُ – أدري – لآخر ليلةٍ عندي = لكنه لا يضاهي ذَرّةً شَوْقي
والصوْتُ منكَ يعانقني ولا يُغني = هيهاتَ ظمأى وماءٌ ثَمَّ لا يَسْقي!
يا نبضَ قلبي شفاءَ روحي وآسرها = أسرا لذيذًا لستَ بمُبْتَغٍ عِتقي
أمحَمَّدٌ ذُبْتُ قل لي إلامَ تُنْظرني؟ = أولمْ يكن يومي بكَ يمضي كالبَرْقِ؟!
واليوم إنْ غبتَ عني لا يفارقني = وعدا بنهشي ليسَ بقابلِ الخَرْقِ
عُدْ لي فإني بغير الزوجِ تائهةٌ = لا أحْسِنُ السيْرَ غربًا أو إلى الشَّرْقِ
أولمْ نكن نبني بيْتًا لنا فَذا؟ = هل كان ما نبني قَصرًا على وَرَقِ؟!
البيتُ إنْ يفقدْكَ عمادُه يهوي = والنفسُ إن تذْكرْكَ على الجوَى تُبقي
يا قومِ لا تنسَوا فضلَ الذي يسعَى = بالخيرِ فاعله بالحُسْنِ والسبْقِ
طوبَى لمَنْ زُيِّنَتْ لمحمّدٍ زوجا = ومُحَمّدٌ فعله بالصدقِ والحَقِ

شيماء علي
في الذكرى الثالثة لعقد الزواج
12 فبراير 2013

-------
وتقول كذلك بعد وفاته :



وكأنني كنتُ أعلم أنها آخر ليلة لي معه..
بكينا فيها كثيرا كأول ليلة!
وأضمه ويزيد بكائي وأسأله: ما يبكيك حبيبي؟
قال لي: أخشى ألا يتقبلني الله!

وقال لي: لا تخشي شيئا.. سأعود إليك..

أولن تربي معي ابنتنا؟
ليتني أنجبت منك عشرا..

إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم لك الحمد.
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها.

--
لست أعلم أههنيها بشهادة زوجها أم أصبرها برحيل حبيبها وزوجها ... ربنا يرزقها الصبر والسلوان .. ياسر زكي


وتقول أميرة محمد :


محمد محرز استشهد محمد محرز استشهد ، ↳

محمد محرز صديق الفيس بوك ، محمد محرز اللي راح معانا غزة ، ↳

محمد محرز زوج صديقتي شيماء علي ، اللي بتحبه لدرجة العشق و الغرام حتي كنت أبتسم بصدق حين أري غزلها له و أدعو لهما بالبركة ،،↳

محمد محرز اللي كان دايما يتكلم عن الجهاد و الشهادة زينا بس ماكنتش أعرف أنه أكرم عند ربنا مننا للدرجة دي ، ↳

محمد محرز المحترم المهذب اللي عمره ما أساء لبنت و لا أهان ضعيف ،،↳

أنا بكتب الكلام ده و أنا في حالة إنهيار ، كنت أريد الذهاب لسوريا و تأجل الأمر لظروف بيتي ، و كان هو يريد الذهاب لسوريا فلم يؤجل الأمر رغم كل الظروف ، وفاتك رسالة لنا يا محمد .↳

رحمك الله ألف ألف ألف مرة ، رحمك الله يا أبا ندي ، و تقبلك عنده في أعلي الشهداء ، يا من رحلت وقت صمت الجميع و تخاذل الجبناء ...



ويقول عبد الرحمن لبيب :


محمد محرز يا زميل الدكة فى الرضوان الاسلامية الخاصة.
لو أعرف ساعتها ان معانا فى الفصل و الدكة شهيد كنت مضيتك على ورقة تتعهد انك تشفعلنا يوم الدين.
وما كنتش اتريق عليك وانت بتخنف عاشان تجيب صوت الحذيفى فى حصة تلاوة القران.
ربنا يرحمك ويتقبلك ، و يرحمنا احنا كمان.



يقول محمد رفعت عنه :


محمد محرز ..
شاب مصري ٢٧ عاما .. يعمل بالمحاماة
سافر منذ حوالي أسبوعين إلى سوريا لينضم إلى صفوف المقاومة، خرج صباح الأمس مع مجموعة من المقاومين في عملية تستهدف تفجير دبابة لقوات الأسد ..
كان دوره استطلاع الطريق قبل تحرك المجموعة .. تحرك وقت الغروب في مقدمة المجموعة ليستطلع الطريق ، رصدته قناصة الأسد وأصابته برصاصة سقط على أثرها شهيدا

أقيمت عليه صلاة الجنازة ودفن بالأراضي السورية
 

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
 


يقول أحمد الجزار :


الواحد بيدعى الالتزام من اكتر من عشرين سنة ... كام واحد دخلت فى الاسلام ... او الالتزام 
رقم مخز طبعا ..لازم نعمل للدين بجد



يقول أحمد أبو خليل :


كلنا ليس محمد محرز !

يقول اسماعيل الشريف :


اللي وجعني اوي في استشهاد ابو ندى هو نفسي..
الشهيد كان محامي ومتزوج وله طفله ومن عائلة كريمه وعريقة ..
ترك مركزا ووضعا مرموقا في المجتمع ..
جاهد الزوجة والإبنة والعمل ..
جاهد الأصدقاء والأهل ..
جاهد الفيس ..

الشهيد ذهب بشكل سري، لم يعلم الكثيرون سفره ..
 
أغلق حسابه على الفيس ..
هو لا يريد سياحة وشهرة ..
لا يريد تصوير ..
أما المؤثر في الأمر زوجته "ام ندى" التي لم تقف عقبه في طريقه للجهاد ، وأهله و والدته الذين لم يمنعوه ..

حاول الكثيرون إقناعه بالتعلم أولا ودراسة وضع الجهاد وأحكامه جيدا ..
 
قلت له حينها ان كل هذا الكلام هو تثبيط يحتاج الى جهاد ، وما هو الا وسوسة من الشيطان لمنعك..
في قصف غزة الأخير بعد استشهاد الجعبري كان من أول الذاهبين إلى هناك ، الطالبين للشهادة ..

كان صادقا فجاهد نفسه ، وكنا كاذبين فمكثنا في هذا السراب الدنيوي ..
 

رحمك الله يا محمد محرز يا ابا ندى ، و ليرحمنا الله في البقاء في الدنيا من بعدك ، ورزقنا الإخلاص ..
 

وانا لله وانا اليه راجعون ..
 


يقول أحمد أبازيد :


قبل سنتين تعرّفت على محمد محرز , ساخرٌ ساحر في ليل القاهرة حدّ تشقّق الصخر ضحكاً من تهكّمه و نكاته , منتمٍ للشهداء و الحقّ بحرقة حدّ تخيّلك كثيراً من البشر الآخرين صخوراً من الخذلان .
قبل سنة طلب منّي محمد أن أدبّر له طريقة للدخول إلى سوريا مجاهداُ , لأنّه لم يعد يطيق جلوسه بعيداً هانئاً بينما يُقتل إخوته , حاولت ثنيه وقتها و إقناعه أنّه بإمكانه المساعدة من مكانه , و نسيت الموضوع , هو لم ينس
قبل شهر أرسل لي محمد أنّه مسافر إلى حلب , ودّع زوجته و ابنته الصغيرة ندى , أغلق حسابه على الفيسبوك , و مضى إلى الجهاد .. على وعد أن نلتقي
قبل ليلتين كنت في جلسة مع صديق مصريّ مشترك و كان محمد يملأ حديثنا , بين تذكّره و الدعاء له .
اليوم , أقرأ خبر استشهاد محمد محرز , الرجل النبيل النبيل النبيل .... كذبت حدود القوم يا محمد و تصنيفات الخرائط المزيّفة , يا دمك المسفوح يرسم حدود الحقيقة بين الإنسان و الدمى , و يرسم حدود هذه البلاد التي خذلها أهلُها الأقربون و أتيت من وراء البحر إليها لتكون أمام الجبهات ...
كلّما تذكّرت محمد , كانت ترتسم الضحكة وحدها عليّ , و على كلّ من يعرفه .... اليوم ثمّة حزن راسخ .. و خجل .. و ضحكةٌ مكتومة نخبّئها لموعدك الذي نرجو أن نستحقّه ...


ارفعي راسك يا ندى محرز أبوكي شهيد ... ارفعي راسك يا ست البنات .. محمد خلّى روس كتيرة توطي في التراب ...
 
ارفعي راسك يا أمّ ندى , شيماء علي , زوجك الآن يذكرك في بيت الرحمن 

إلى رحمة الله يا صديقي 

ربح البيع .... ربح البيع ... ربح البيع



يقول اسماعيل رجب الشناوي :


قافله شهداء ارض الكنانه بسوريا
محمد محرز و عصام سراج و صالح خليفه و ابو بكر موسى و احمد رفعت و مصطفى فوده و محمد ابراهيم و حذيفه عبد الباسط و ابو دجانه المصرى و مصطفى المجذوب



يقول ياسر زكي:


ليست لحظات عويل وبكاء بل هي لحظات تكبير 
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ...ربحت البيع ابا ندي .. رحب البيع ابا ندي 
نلت الشادة بصدق مقبلا غير مدبر 
محمد محرز شهيد مصري جديد علي الأراضي السورية 
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا علي فراقك يا محمد لمحزونون وليس لنا إلا أن قول ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون 

يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي
 


يقول أ. عبد الوهاب المسيري


إنا لله وإنا إليه راجعون ، إستشهد أخونا محمد محرز المنسق الأكاديمى السابق لرواق المعرفة / التدارسية.. 
فادعوا له بالقبول والمعفرة..
اللهم ألحقنا به وأنت راض عنّا..



يقول عنه غفران صالح :


استشهد اخي وصديقي ورفيق دربي ومن نظمت معه اول مظاهرة ضد حكم المجلس العسكري ... محمد محرز .. استشهد برصاصة قناصة في رأسه في معركة المعامل في مدينة حلب ... معه اخ لنا لا اريد ذكر اسمه ..... 

كنت جالسا معه قبل سفره الى سوريا بأيام وطلب مني ان لا اعلن لاحد انه مسافر الى الجهاد ... والله لقد كنت أقرأها في عينيه .. نعم لقد فاز بالجنة وخسرناها نحن ... ترك الزوجة والذرية والمال والوظيفة والاهل ونفر في سبيل الله ... فاللهم تقبله عندك من الشهداء وارزق اهله الصبر والسلوان والحقنا به يارب العالمين ... لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون
 
يقول شريف فياض :
سأبكيه ولا أعرفه .. لكن صدقه بدا في الأفق .. اللهم تقبله في الشهداء . وارزقنا الشهادة مثله في سبيلك بإخلاص نية .. 
--
محمد محرز - نحسبه من شهداء سوريا اليوم ولا نزكيه على الله وهو من مصر - القاهرة - مدينة نصر.



نقلت عنه الصفحات :


استشهاد المصرى البطل محمد محرز فى سوريا
كان محامي ومتزوج وله طفله ومن عائلة كريمه وعريقة ..
ترك مركزا ووضعا مرموقا في المجتمع ..
جاهد الزوجة والإبنة والعمل ..
جاهد الأصدقاء والأهل ..
جاهد الفيس 
مات اليوم و هو يقاتل بجوار من يدافعون عن دينهم و دمائهم و أعراضهم في سوريا تاركا خلفه دنياه و إبنته ندى , نسأل الله عزوجل ان يتقبله في الشهداء و ان يعفو عنه و يرحمه ,
زوجته د.شيماء علي تقول :
إنا لله وإنا إليه راجعون..
استشهد زوجي محمد محرز.
فادعوا له بالرحمة والقبول.



يقول مروان عادل :


وأنا بتفرج على الفيس بوك دلوقتي ، حاسس انه اسود من الحزن ، كلما مررت على خبر به كلمة أو صورة للأخ محمد محرز ، أشعر أن سياق الكون كله دائر في هذا الفلك ، كل عبارة خارجة عن هذا السياق تدفعني دفعا للأرض ، ليس عندي أي رغبة لأسمع عن أي شئ ، لا عن مرسي ولا جبهة الخراب ولا تردد الإخوان ولا هلفطة العريان ولا سخافات ستة ابريل ولا طمع حمدين ولا عمالة البرادعي ، ليس بالتأكيد عندي أدنى رغبة من أي نوع لأقرأ دفاعا عن موقف نادر بكار هذا أو ذاك ولا عن عمق رؤية حازم صلاح ولا عن الغرب العظيم ومنجزاته الهائلة 

ليس عندي أي رغبة أن أعرف أي جديد عن عاملي النظافة في اليابان الذين لا يفرقون عن مديري الشركات في مصر ! 

كل هذا يخرجني من سياق التعلق بالسماء إلى سياق الخلود إلى الأرض



يقول أنس السلطان :


حين قرر أخي وصديقي الشهيد محمد محرز أن يخرج للجهاد في سوريا حاول البعض أن يثنوه عن قراره بدعوى أن هذه فتنة وأن له دورا هنا مع زوجته وابنته وما إلى ذلك
وقتها طلب من الفقير أن أوصله بأحد مشايخنا ليستفتيه في أمر سفره
ورتبت موعدا له مع الشيخ بالفعل وذهبنا معا
فأخذ الشيخ يسأله عن أهله وعمله وما إذا كان مستقرا فيه أو يعاني صعوبات مادية أو ما شابه
فقال محمد للشيخ : أنا متزوج وأحب زوجتي وسعيد معها ، وقد أنعم الله علي بطفلة جميلة ، ومستقر في عملي تماما ولا أعاني من أي صعوبات فيه ، وإذا كنت تظن أن خروجي فيه شئ من الهرب مثلا فليس الأمر كذلك أبدا ولكنه واجب الجهاد في سبيل الله

فما كان من الشيخ إلا أن قال فورا : إذا توكل على الله
 
فقال محمد : ماذا تعنى ؟
فقال الشيخ : اذهب للجهاد وادع لنا هناك
فقال محمد : ظننت أنك لن توافق وأنني سأحاول مناقشتك أكثر
فقال الشيخ : الأمر عندك واضح تماما وما أنا إلا مفتٍ مستشار مؤمتن وأنت قد حزمت أمرك ولا مانع شرعا من سفرك

تركنا الشيخ فقال لي محمد : إذا فسأذهب صباح الغد لإكمال إجراءات السفر ولكن اكتم الخبر فلا أحب أن يعرف أحد بالأمر حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

-------
أخي محمد صدقت الله فصدقك الله فربح البيع وهنيئا لك.



يقول أحمد سعد :



"محمد محرز .. هوا انا زيكم ؟"
زف الينا اليوم صباحا نبأ إستشهاد أخي و صديقي محمد عبد المجيد محرز برصاص القناصة في حلب أثناء قيامه بالإستطلاع تمهيدا لتفجير أحد دبابات الأسد مغرب يوم أمس

و الله الذي لا إله إلا هو .. ما نزلت يوما لتغطية اشتباكات .. أو في وقفة دفاع عن حق أو في وجه باطل .. إلا وكان محرز هناك .. منذ 2003 في الجامعة مرورا بأحداث البلطجة وصولا الى الثورة 

كنت دوما امازحه حينما اراه فأقول" طيب أنا جاي اصور و أغطي و آكل عيش .. انت جاي تعمل ايه " 
كان دوما يرد بابتسامته الحبيبة و رجولته المتفجرة " هوا انا زيكم؟"

اتذكر الآن باكيا هذة الصورة في مارس 2011 و قد كان أول من وقفوا بأسوار مقر أمن الدولة الرئيسي بمدينة نصر بصدر مفتوح كدأبه هاتفا " امن الدولة كلاب الدولة " 
و قد كان بحكم عمله بالمحاماه الأدرى بيننا بالملفات المهمة .. و أعتقد انه تقريبا الوحيد منا يومها الذي استطاع الوصول الى ملف له قيمة من وسط أكوام الملفات التي لا قيمة لها التي تركوها لنا هناك و كان ملف أعضاء الحزب الوطني 

منذ الشهر حدثته حينما علمت بنيته الذهاب الى سوريا هو و أخ آخر - رده الله الينا سالما- و دار بيننا حديث طويل اتذكره الآن و أعلم انه صدق الله في نية الشهادة فصدقه الله ولا أزكيه عليه 

قلت له خدوني معاكم .. سألني ليه .. قلتله عايز اعمل تحقيق صحفي ما و هيكون معايا صحفي تاني .. ضحك و قاللي "احنا مش رايحين عشان كدا .. احنا رايحين عشان ولاد ال.. الشبيحة دول .. مش رايحين عشان كام صورة عالفيس بوك .. و كويس انك فكرتني .. انا هقفل الفيس بوك .. احنا مش زيكم "

صدقت حبيبي والله صدقت .. انت مش زينا .. والله ما زينا .. انا فاكر كلامك لما رجعت من ليبيا و قولت لي "والله لولا ان مراتي كانت معايا و حامل في التاسع ما كنت رجعت " و الله يا محمد انت ما زينا .. هنيالك يا محمد .. هنيالك الشهادة و الجنة يا صاحبي انت و الله تستاهلها .. عشان انت مش زينا .. احنا خلينا هنا قاعدين نحط صور عالفيس بوك و ناكل عيش 

اخر حاجة انت بعتهالي اقسم بالله أن تكون عنوان حياتي هذة 
آخر حاجة بعتهالي قلتلي "يا صديقي، ربنا يقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به ويستعملك فيما ينفع الناس."
هنيالك يابو ندى الجنة .. و هنيالك يا أم ندى الشفاعة



........

كلام أحد زوار الفيس

لم أعرفه ، والتقيت باسمِه اليوم للمرة الأولى
ولكني رأيته في عيون أصدقائِه
وآمنت حين قرأت خطابه مع صديقٍ له قبل أن يرحل
وحين عرفت بالرصاصة التي استقرت في رأسه ،
أنه لا ينتظر من يردد اسمه أو يرفعه
تكفيه إحاطة الملائكة بدربه وبموطن شهادته !

رحم الله الأبطال وأصحاب القضية
من للأرض إن كان الموتُ يختار أفضل من عليها !


الصديق محمد محرز سخر من الحدود والجغرافيا الوهمية , لم يتبع الى قلبه المضيء بالإيمان .. لم يكتب كلمة من هناك يعكر بها صفو إخلاصه وخلاصه .. احتضن رصاصة ذاهلة في رأسه العالي .. ونام الان في الجنة بين عيني ندى الجميلة 

واقفا على حافة الشهادة , وعيناه تشعان بالأمل والصدق .. أراهن أن كتيبة كاملة من الضحك كانت تمشي معه أينما مشى .. وأن المدى حوله كان دوما أخضرا .. وأنه لو عاد لعاد ..

تضج بي الليالي القصيرة التي قضيناها معا .. نحسدك يا ابا ندى .. نحسد قلبك الشجاع .. نحسد يقينك .. إلى رحمة الله ..

والصبر الصبر الصبر يا الله على بيته وأهله ..

............

محمد العشري

اخبروني عمن يترك عمله وبلده وابنته الصغيرة وزوجته ليذهب الى سوريا ليجاهد مع الجيش الحر ويمن الله عليه بالشهاده

من اين اتي بتلك العزيمه ليخطوا خطوة تبدوا عند الكثير جنون

اخبروني عن زوجته التي لم تقعده

اخبروني عن احلامه

اخبروني عن صدقه واخلاصه ليصطفيه الله بين الشهداء

اخبروني عن ضعفى وسوء نفسي فلم افكر اصلا فى مجرد الذهاب لسوريا والحجة جاهزة اني انصرهم من هنا انفع

اللهم ارحم من لم توقفه حجة او دنيا او مال او زوج بل صدقك واعذر نفسه اليك

اللهم ارحم عبدك محمد محرز


...........

يعيش الجميع ناظرآ تحت قديمه , لا يرى إلا هدفآ واحدآ
وهو استكمال حياة روتينية يسعى اليها الجميع
عمل جيد وزوجة واطفال ... إلخ !

ولكن لكَ أن تتخيل ان يمتلكَ احدهم هذه الأشيـاء !
وما زال يضنيه شىء فى هذه الدنيا
انه حال اخوانه فى الاسلام , حال امته الاسلامية
حـاله مع الله ..

أخى محمد محرز , شابٌ مصرى
سـافر منذ ما يقرب من اسبوعين الى سوريا ,
لـ يلحق بركب المقاومة
كانت نفسه تواقةً الى الجهاد فى سبيل الله
ما عرفه احد إلا وعهد عنه اخلاق الفرد المسلم
الذى لا يثنيه شىء عن خدمة دينيه

استُشهِد محمد بالأمس برصاص قناصة بشـار الاسد
فى معركة معامل الدفاع بحلب ..

تركّ محمد لنـا هذه الحياة الافتراضية !
تركَ محمد لنا هذه المناقشات العقيمة وهذه الحياة الرتيبة
تركَ محمد دنيا زائلة ومتعٌ زائفة
تركَ محمد خلفه زوجة مخلصة وفيّة وابنةً لم تتجاوز الاربع سنوات
أدعوا الله ان يجمعهم سويآ فى نعيمه

تركَ محمد الدنيا واختار جوار ربه ..

لم اعرفه شخصيآ , ولكن العين تدمع لفراقه دُنيانا
وكانها تمنت ان تراه !
وتدمع خجلآ وتساؤلآ اين نحن من محمد !

ولكنه يستحق هذه المنزلة 
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

إنا لله وإنا اليه راجعون ..
ربح البيع يا محمد , رحمك الله وتقبلك لديه شهيدآ .


......
محمد علي عطية 

كنت قد آثرت أن أنأى بنفسي عن الهري الحادث هنا...و آثرت الإبتعاد و الإنعزال للإحتفاظ بقدرٍ من السلام النفسي.
 
و منذ دقائق أخبرتني زوجتي أن محمد محرز قد استشهد !!
هذا ما دفعني للدخول هنا لأتأكد...هل هو محمد محرز الذي أعرفه؟ هل هو أبو ندى الجميلة؟
للوهلة الأولى لم أصدق...لكني بدأت أستعيد ذكرى بعض ما كان يكتبه في الآونة الأخيرة...و ذلك قبل أن يختفي فجأة.
كان ضمن ما 
كان يكتبه هو كلام عن اللياقة البدنية و التدريبات و أننا نحتاج أن نهتم بهذا كي نكون جاهزين للجهاد في أي وقت!!
و منذ بدأ الأخوة السوريون في اللجوء لمصر و هو لا ينفك ينشر خبر أي أسرة سورية تحتاج للمساعدة...و أراه يدخل صفحاتهم يواسيهم و يبشرهم بالعون!
إذاً فقد كان يضمر الأمر في نفسه منذ زمن.
لا أملك إلا أن أعجب بشجاعته و عزمه...و صبر الله زوجته التي ثكلته و هي في عز الشباب..و هي ما زالت تدرس و أم لطفلة صغيرة.
رحمه الله...إستشهاده حجة على كل منا....رحمه الله فقد كسر حاجز الوهن...رحمه الله فكل كلام أكتبه أو يكتبه غيري ليس بشيء أمام ما فعله.....رحمه الله و أسأله أن يكون محمد ممن (صدقوا الله...فصدقهم الله)
رحمه الله و رحمنا...عسى أن يكون نبأ إستشهاده موقظاً لنا من غفلتنا وإنشغالنا بسفاسف الأمور.
رحمه الله و صبر أهله...و ربط على قلب زوجه...و بارك له في ندى

ربما لم ألتق بمحمد على أرض الواقع غير مرتين و كان أغلب التواصل على الفيس بوك...كانت أول مرة قابلته إثر ندوة للمستشار محمد عدس في جمعية مصر للثقافة و الحوار, و المرة الأخرى في معرض الكتاب من العام الماضي..و كنت أتمنى أن أراه هذا العام أيضاً و تلعب ابنتينا سوياً 
 
لكن عسى أن يكون لقاؤنا القادم في الجنة يا أخي
رحمك الله يا محمد...فزت و رب الكعبة

..........

ده الخبر من إحدى الصحف«يا عم تموت إيه؟ إحنا هنروح نجيب بشار في شوال ونيجي»، كانت هذه الجملة التي رد بها محمد محرز، آخر الشهداء المصريين على الأراضي السورية، ليقنع صديقه بفكرة الذهاب للجهاد في سوريا، بعد أن شعر بتردده، ورغبته في التمهيد لزوجته خشية الموت هناك، فما كان من «محرز» إلا أن رد عليه واثقا بهذه الجملة أنهما لن يموتا هناك.
لم يتجاوز عمر محمد عبد المجيد محرز السبعة والعشرين عاما بعد. عمل محاميا في أحد المكاتب الخاصة بالقاهرة، حينما اتخذ قراره بالسفر للجهاد في سوريا كانت حياته بلا شيء يعكرها، فعمله مستقر وبيته هادئ، وابنته، التي مازالت سنوات عمرها تُعد على أصابع اليد الواحدة، تكبر أمام عينيه، لم يكن إسلاميا متشددا، لم يكن سلفيا ولا إخوانيا، بل كان مسلما معتدلا بلا انتماءات مسبقة سوى الوقوف مع المظلوم ضد الظالم.
«محرز ظل فترة طويلة جدا يفكر في السفر للجهاد بسوريا، لم يحتمل ما كنّا نراه من مذابح ومجازر، رأى أن عليه دورا لابد أن يؤديه ضد كل الانتهاكات التي تُنقل إلينا بالصوت والصورة»، هكذا بدأ أنس خالد، الطبيب الشاب، وأحد أصدقاء محرز المقربين، حديثه، مضيفا: «فاتح محرز زوجته الطبيبة الشابة، التي لم يتجاوز عمرها الأربعة والعشرين عاما بعد، في الأمر الذي يشغله وصارحها بنيته، فطلبت منه أن يبدأ في التحرك فورا، وقالت له إن هذا ما كنت تنتظره، إذا حصل على النصر فهذا شرف، وإذا نال الشهادة، فقد ضمن الجنة له ولابنته، وهذا ضمان مستقبلها الذي تتمناه، بعدها ظل محرز نحو شهر يجالس شيوخ وعلماء دين من الأزهر، ويسألهم حول الحكم الشرعي للسفر بغرض الجهاد في سوريا، كانوا يسألونه هل لديك عمل ودخل؟ هل لديك بيت وأسرة؟ فكان يجيبهم بأن حياته أكثر انضباطا مما يتخيلون، وأنه لا يسعى للجهاد هربا من مشكلة ما هنا، وأنه مستقر في عمله وسعيد مع زوجته، لكنه يود الجهاد، وبعد أن توصل إلى أنه يجوز له شرعا السفر هناك للجهاد، اتخذ قرار السفر فورا».
ترك «محرز» وراءه البيت الذي أسسه بكده الطويل في الغربة، حيث سافر بعد أن حصل علي ليسانس الحقوق قسم اللغة الإنجليزية، للعمل في ليبيا، حتى يتمكن من الزواج وتأسيس البيت، عاد من ليبيا بعد اندلاع الثورة بها، وعقب تنحي مبارك، ليشارك بعدها في كل الاحتجاجات ضد المجلس العسكري والإخوان.
يقول صديقه «أنس»:«لم يغب سوى عن الاحتجاجات التي جرت خلال الشهرين الماضيين لظروف سفره لسوريا». حتى تلقت زوجته نبأ استشهاده، حيث أصابه أحد القناصة برصاصة في رأسه أثناء تواجده بالصفوف الأمامية في مقدمة كتيبة الاستطلاع بالجيش الحر في معركة المعامل بحلب، أغلق «محرز» حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» قبل سفره، وأوصى أصدقاءه بألا يعرف أحد تفاصيل سفره، كأنه كان حريصًا على محو آثار أقدامه قبل الرحيل».




الثلاثاء، 12 فبراير، 2013 | | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.