Searching...

الأربعاء، 13 مايو، 2015

الشهيد السعودي أنس النشوان - أبو مالك التميمي

الشهيد السعودي أنس النشوان - أبو مالك التميمي 
الدولة الإسلامية في العراق والشام
مسؤول اللجنة الشرعية التابعة للجنة العامة المشرفة

تخرج من معهد إمام الدعوة العلمي، ودرس في قسم الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض. درس الماجستير في المعهد العالي للقضاء في الفقه المقارن. لم يتم دراسته فترك بلاده إلى أفغانستان عام 2010 حيث التحق بتنظيم القاعدة، وصل أنس النشوان إلى سورية في أواخر (يونيو) 2014 ، ليلتحق بتنظيم «الدولة الإسلامية»، بعد انشقاقه عن تنظيم «القاعدة».

ظهر أنس في مقطع فيديو بثته "الدولة الإسلامية" في 19 أبريل الماضي لإعدام 30 شخصاً قيل إنهم مسيحيون إثيوبيون في ليبيا، كما ورد اسمه على لائحة المطلوبين لدى السلطات السعودية.

استشهد أثناء مشاركته في تحرير مدينة السخنة بريف حمص باشتباكات ضد قوات الأسد بتاريخ 13/05/2015.







ننقل إليكم في الأسفل ما تم نشره حرفياً في مجلة دابق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية:
مجلة دابق تنشر مقتطفات من سيرة أبو مالك التميمي "أنس النشوان" المفتي الذي انتقل من القاعدة للدولة الاسلامية:
وأخيرا ترجّل الفارس، ترجل الفارس البطل أبو مالك التميمي عن صهوة جواد الجهاد... ورحل.
هجر الدنيا والجاه والمال ورغد العيش، وسار يبحث عن طريق الحياة الآخرة قاطعا آلاف الأميال بحثا عن جهاد يمارس فيه عقيدة التوحيد، الولاء والبراء، التوحيد الخالص.
نشأ الشيخ أبو مالك أنس النشوان بين عائلة غنية كريمة في بلاد الحرمين، وهناك طلب علوم الشريعة ثم ترك المعاهد ليطلب العلم والعمل مرابطا في الثغور.
وصل شمال أفغانستان ليقاتل مع فرسانها ويعلمهم الدين، ويقضي بينهم بما علمه الله، وعاش محبوبا بينهم مسموع الكلام.
وعندما لمع بريق التوحيد على أرض العراق والشام، هبّ فلبّى مسرعا لنصرة الدولة الإسلامية هو ونخبة من الإخوة المهاجرين مارا بطريقه على قيادة تنظيم القاعدة.
كان قد تصدّر لمعضلة أرهقت كاهل القاعدة، وكان لها، وقضى بحكم الله متجردا وخالف بذلك المراد عند كثيرهم.(1)
كان جبلا صلبا أشم، أبى عرض قادة التنظيم في خراسان لجعله مقربا من المنشق الجولاني في الشام.
كان صاحب عقيدة صافية، ‏لن أنسى قوله في الشام في بعض المنتسبين إلى الهجرة: "كيف يمكن للمرء أن يفجّر نفسه فيسمح للجيش الحر وحلفائه من أدعياء الشريعة أن يتمكنوا من أرض فتُحكم بغير ما أنزل الله؟!"
لحق بدولة الإسلام مبايعا لأميرنا أمير المؤمنين إبراهيم بن عواد القرشي البغدادي (حفظه الله)، ثم شارك في غزوة بولاية حلب وأُصيب فيها، ثم تعافى، ثم عمل في مكتب البحوث والدراسات، ثم صار مسؤول اللجنة الشرعية التابعة للجنة العامة المشرفة، وما فتئ أن يطلب الإذن للخروج إلى المعارك، وأصرّ حتى جاءه الإذن، فشارك في معركة فتح مدينة السخنة، حيث تقدّم مع إخوانه، وأصيب وقُتل بشظايا العدو.
واصل الليل بالنهار لخدمة دولة الإسلام، ذودا عن الدين، وأقام حلقات العلم، وقضى بين الناس بشرع الله، وفض الخصومات.
كان لا يدع قيام الليل، ومثالا للخلق الحسن، تهوي إليه القلوب.
رحل فارسنا وقلوب الأعداء تغلي حسدا وحقدا، وقلوبنا تقول بفرح "إلى اللقاء -إن شاء الله- في جنات الخلد مع سيد البشر، مع الأنبياء والصحابة الميامين، إن شاء الله".
ونقول: عسى أن يكون دمك نورا يضيء لنا الطريق لنسير على خطاك.
رحمك الله يا أنس النشوان رحمةً واسعة وغفر الله لك.
أخوك في الله
أبو جرير الشمالي


(1) تعليق المحرر: الشيخ أبو مالك (تقبّله الله) حكم في قضية أبناء قيادات في تنظيم القاعدة وقعوا في التجسس والفاحشة، والقصة مذكورة في الصفحات 49 إلى 52 من العدد السادس من مجلة دابق في مقالة "قاعدة وزيرستان: شهادة من الداخل".

https://www.youtube.com/watch?v=uwx8ivNT32g





الأربعاء، 13 مايو، 2015 | | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.