Searching...

السبت، 4 فبراير، 2012

الشهيد الطفل زياد أبو صلاح - الهلال الأحمر


الشهيد زياد عبدالقادر أبوصلاح
الشهيد الطفل زياد عبد القادر أبو صلاح
أصغر متطوعي الهلال الأحمر السوري في حمص
16 عاماً
01/01/1996 - 04/02/2012
في مجزرة الخالدية نتيجة للقصف

ولد في حي بني السباعي بحمص. نال الشهادة الإعدادية سنة 2011. ثم تطوع في الهلال الأحمر العربي السوري.

كان في البداية يقوم بتوصيل الحصص الغذائية للأهالي. ثم بدأ بالتدريب على المهام الإسعافية بعد إصراره الكبير على ذلك وهو لا يزال بعمرالسادسة عشرة.


الشهيد زياد عبدالقادر أبوصلاحالشهيد زياد عبدالقادر أبوصلاح




قصة استشهاده:
في الساعات الأولى من فجر يوم السبت 12 ربيع الأول 1433 للهجرة الموافق 04/02/2012م بدأ القصف على حي الخالدية حيث كان يقضي ليلته برفقة عائلته في بيت جده الحاج عدنان أبوصلاح. تحولت الكثير من المنازل إلى ركام فوق رؤوس أصحابها. ذهب ليقوم بواجبه الإنساني بإسعاف الجرحى من أهل الحي فنالت إحدى القذائف من جسده الغض.
خرجت آخر أنفاسه الطاهرة مع أذان المغرب من نفس اليوم. ليلتحق بعمه الشهيد البطل عبدالباسط أبوصلاح الذي سبقه إلى هذا الشرف قبل ساعات قليلة وبالشهداء الذين قضوا في تلك المجزرة الرهيبة. نسأل الله للبطل زياد ولعمه عبدالباسط ولكل شهداء حمص وسوريا القبول. وأن يجعلنا أوفياء لدمائهم. إنه سميع قريب مجيب الدعاء.







الصورة تم التقاطها بعدسة الشهيد هشام دوامة ويظهر فيها الشهيد زياد أبو صلاح. وخلفه عمه الشهيد عبدالباسط أبو صلاح. ومن بعدهم سيكمل مهند حماه الله ما بدأوا به.

الشهيد هشام دوامة هو:
ابن اخت الشهيد عبدالباسط أبو صلاح, ابن عمة الشهيد زياد أبو صلاح., ابن عم الشهيد سامي دوامة .














وداع الشهيد البطل زياد ابو صلاح بعداستشهاده بلحظات
http://www.youtube.com/watch?v=ieWq-Q4ktnY
جثمان الشهيد
http://www.youtube.com/watch?v=Apk-YqbvDR0 
05/02/2012 | موكب التشييع
http://www.youtube.com/watch?v=0FSwLJneOyw

شعر مهداة إلى:
الشهيد البطــل عبدالباسط أبوصلاح ..(عم زياد)
والشهيد البطل زيـــــــــاد أبوصلاح ..
شهادةٌ في سبيل الله تشرفا بها في أولى ساعات فجر يوم السبت 12 ربيع الأول 1433هـ الموافق 4 شباط 2012م أثناء إسعافهما للجرحى في حي الخالدية بحمص نتيجة القصف بقذائف الهاون؛ الشهيد عبدالباسط عدنان أبوصلاح 44 عاماً وأب لأربعة أطفال، وابن أخيه الشهيد زياد عبدالقادر أبوصلاح 16 عاماً وهو أصغر متطوعي الهلال الأحمر بحمص؛ في رثائهما كتب الشاعر الخالدي:

في يــومِ مولـــدِ سيّدِ الخلقِ اشْتَهى .. بشّارُ إهْـــــــداءَ البــــــــــلادِ تقدُّما ؛
نَفَــثَ السّمـــومَ بجنْدِه كي يَحقِـــدوا .. وتَسارَعــوا نحـــو الجريمةِ كالدُّمى ؛
رَجَمـــــوا قذائفَـــــهم بحـــيٍّ آمِــنٍ .. فتنــــاثرت أشلاءُ أطفـــــــالِ الحِمى ؛
وتَـراكضَتْ في الحيِّ أشـــرافٌ إلى .. ذاكَ المكــــــانِ ليُسعِفوا من أُكلِما ؛
غَــدْراً أتَتْ أُخـــرى لتَقتلَ مُسعِفـــاً .. وتنــــــاثرَتْ أشلاءُ أُخــــرى مثلما ؛
ليـــثٌ وشبــــلٌ يركضـــــانِ لغايــــةٍ .. أَسْمـــى وأنبـــلَ أن تُــدانَ وتُكـلما ؛
عبــدٌ لبـــاســـطٍ رُزِقنـــــا ليثـاً هَمَـا .. نحـــوَ الضّحـــــايـــا مُسرعاً مُتقدّما ؛
إسعــــافُ جــرحـــى همُّه ومُرادُه .. نـــــــالَ الشّهـــــادةَ راضياً مُتَبَسّما ؛
هذا زيـــــــــــادٌ قـــدْ تَســـامى للعُلا .. طلــــبَ الشهـــــادةَ نـالها وتكرّما ؛
شبـــــــلٌ تــــــراهُ بحجمِــه لكنّــــــه .. ليـــــــثٌ هزبــرٌ دائمـــــــــــاً متقدّما ؛
أعوامُــــــه ســـــتٌّ تخطّتْ عشرةً .. أفعالُــــه فــــــاقتْ رجــــــــالاً حُلّما ؛
نَشِـــــطٌ يقـومُ مقامَ عشرةِ أشْخُصٍ .. فتـــــراهُ دومــــــاً بارقاً نجماً سما ؛
قَــــــدْ قُــــدَّ من صخرٍ أبوهُ بصبْرِه .. بلـــــغَ النّجومَ وزادَ شوطاً أعْظما ؛
نَسِـــــيَ المصيبةَ واستجابَ لواجبٍ .. نـــــاداه مــــن قلــب الحشـا مُتكلِّما ؛
ربّــــــــــي بجاهِ المصطفى هيِّئ لنا .. مِـن أمـرِنا رشــــــداً يكــونُ المَغْنَما ؛
فـــرِّج كُــــروبَ المؤمنيــــنَ تكـرُّماً .. وانصـرْ عبيــــــداً كــمْ أُذيقوا عَلْقما


بقلم فجرالحرة:
وما أن يكون الحديث عن الشهيد زياد إلا وتسبح دموع الشوق الساخنة في عيني من عرفه عن قرب .. وبطولةٌ أخرى تشهدها باب هود قرب جامع الزاوية حيث ضربت قذيفة آر بي جي أحد المنازل فشبت به النار وأكلت من جدرانه وأثاثه ما أكلت .. خرج أهل المنزل وتعالت الصيحات وبات الناس حيارى! فما زالت هناك سيدة مصابة قابعة بين ألسنة النار التي طالت وتطاول لهيبها, باندفاعه زياد يسبق الجميع ويدخل إلى المنزل ليحمل تلك السيدة ويخرجها, زياد ابن الستة عشر عاماً ليس نجماً في فيلم خيالي! الشهيد زياد هو من أبناء حمص العدية ومن أبطال الخالدية ومن شهدائها .. طبت وطاب مثواك يا زياد أيها العكيد قولاً وفعلاً.

بقلم فجر الحرة:
الشهيد زياد أبو صلاح ستة عشرعاماً , يا أيها الشاب اليافع قرأتُ الكثير مما كتبه عنك أحبةٌ لك و أصدقاء و كم كنتَ محبوباً ! يتذكر أحدهم ابتسامتك و يقول: كنتُ أحب طاقيتكَ الدبل فيس التي كنت تضعها يا زياد و ثغركَ البسّامُ الذي كان يبعث في قلوبنا التفاؤل و الأمل ! ستة عشرعاماً هو زياد متطوعٌ في الهلال الأحمر يخرج من بيته لإسعاف المصابين و بعدها يشقُ درب يومه في مظاهرات الحرية , و في حلكة الليل فهوالرجل البخاخ يكتب عبارات يتحدى بها الوحوش الطغاة و ينير ظلام ليل بنفحات من الحرية ..أي مربى قد رُبِيتَ به يا بطل ! لاعجب و أنت من العدية أم الأبطال و ابن الخالدية أم المراجل , رغم صغر سنه استطاع زياد أن يرفع رأس عائلته عالياً , كفاكم فخراً آل الشهيد شابٌ أقرب بسنه إلى الطفولة منه إلى إلرجولة يرتقي شهيداً, استشهد زياد في الرابع من شباط وهو يسعف الجرحى في مجزرة لن ننساها هي مجزرة الخالدية..لن ننسى ما حيينا فسجّل يا تاريخ , فوالله الدم بالدم و الدمعة بالدمعة و الصرخة بالصرخة .... زياد أبوصلاح منارةٌ من منارات الحرية ....
لـو أن لـلـصخـرِ لـسـانٌ لـحكـى ...كـيـف أدمـى رحـيـلُـكَ قـلـبَ أم زيـادْ
صـحـا من بـعـدِ سكـرتـه الــفــؤادُ ...... وغـابَ عـن عـيـنـها طـيـبَ الـرقـادْ
قـد خـضـتَ بــروحـكَ بـحـرُ الـمنـايـا ........ وشـهـادةٌ نـلـتَ فـطـابَ ثـراكَ يـا زيـادْ
ارفـعـي الـرأسَ أمّ زيــادٍ و زغــردي......... فـقـد حـُرِّمَ عـلى أمِّ العـريـسِ لـبـسَ الــسوادْ
رحمك الله أيها الشهيد و أسكنك فسيح جناته ..
السبت، 4 فبراير، 2012 | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.