Searching...

الجمعة، 12 أبريل 2013

الشهيد الأردني عمر أبو قطام - أبو علاء

الشهيد الأردني عمر محمود نجيب أبو قطام - أبو علاء
شقيق الشاعر المعروف زهير والمختار أحمد
والد لثلاثة أطفال
الأردن | منطقة التطوير الحضري
12/04/2013 - العمر 30 سنة

- أردني من أصل فلسطيني من بلدة دير نخاس,  وُلد في مخيم حطين ثاني أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن . 
- معتقل سابق في سجون الأردن لمدة سنتين وأربعة أشهر بتهمة تعكير صفو العلاقة بدولة أجنبية (بسبب محاولته السفر للجهاد في أفغانستان).
- ذهب للجهاد في سوريا بعد ستة أشهر من إطلاق سراحه فقط (منتصف شباط 2013).واستشهد في معارك ريف دمشق.


الدكتور نادر اسعد بيوض التميمي في مهرجان الشهيد عمر ابو قطام
 الذي استشهد في الشام
http://www.youtube.com/watch?v=4h2dJkV8isU
 
الدكتور إياد قنيبى :

وداعا أبا علاء

كان من منح الله الكثيرة لي في نعمة الأسر أن تعرفت علي عمر محمود أبو قطام (أبي علاء)...كان حينها في الثامنة والعشرين من عمره...شابا طلق المحيى يحب إخوانه في الله. كان يقول لي من وراء الجدران، قبل أن يراني: (أحبك في الله يا أبو الفاروق)، وهكذا كان مع إخوانه كلهم. كان رقيق القلب سريع الدمعة في الصلاة، بل يبكي عندما يفترق عن أحد إخوانه أثناء التنقلات في الأسر. وكان يخدم إخوانه في الأسر ويتواضع لهم.

وكان مع ذلك أسدا شهما، حتى قبل استقامته! عام 2005 خرج للقتال في العراق مع أنه لم يكن يصلي! لكن أهله أدركوه في سوريا وأرجعوه. ثم سلك طريق الاستقامة عام 2007 وتزوج. وبعدها بثلاث سنوات خرج إلى تركيا في طريقه إلى أفغانستان، إلا أن الاتصال انقطع مع من المنسق له فاضطر للعودة إلى الأردن بعد فترة من الانتظار. فاعتقل بعد عودته بأيام بتهمة تعكير صفو العلاقة بدولة أجنبية! وحكم عليه بسنتين ونصف سجنا هل التي جمعتني به والحمد لله!
أثناء المحاكمات كنا نوضع في "قفص الاتهام" سوية، فإذا قال أحد أقاربه لأي من العسكر "سيدي" صاح أبو علاء: (لا تقل له سيدي. سيدنا الله عز وجل). وفي الوقت ذاته كان رقيق القلب لزوجته وأولاده وحسن العلاقة بهم جدا. كم مرة عاد من المقابلة بهم أثناء الأسر وقد حبس دمعته، وتوفيت ابنته الصغرى وهو في الأسر، وكالعادة طبعا لم يسمح له أن يخرج لدفنها ولا لعزائها لأن تهمته ليست اختلاس أموال البلاد والعباد، إنما تهمته أنه محب لزوجته وأولاده شفوق عليهم وعز عليه أن يرى نساء المسلمين يغتصبن وأولاهم يذبحون فأراد نجدتهم.
أبو علاء لم يكن عالما ولا حتى طالب علم. لكنه ببساطة فهم الصفقة: ((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة)). دون تعقيد ولا فلسفة ولا تردد، اتخذ أبو علاء قرار بيع نفسه لله عز وجل فيما نحسبه والله حسيبه.
كنت انظر إلى إخواني هؤلاء، أمثال أبي علاء، فلا أدرك سبب صبرهم، على حداثة استقامتهم وصعوبة ظروفهم، لكني أدركت أن هؤلاء أناس أجسامهم في السجن وأرواحهم تحت باب السماء تنتظر أن يفتح لها وتحاول المرة تلو المرة أن تقدم النفس قربانا لعل الباب يفتح.

وهذه المرة نجحت المحاولة! خرج أبو علاء قبل شهرين (في منتصف شهر 2 من العام الجاري) إلى سوريا، مع أنه لم يمر على خروجه من السجن سوى ستة أشهر، عمل خلالها ووفر لأهله لقمة العيش وأغدق عليهم من حنانه...لكنه أدرك أنه ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))، فأحب لإخوانه في سوريا أن تصان أعراضهم ويحفظ أبناؤهم وينعموا بالأمن، فلبى داعي الجهاد في سوريا.
وقبل أيام، في معركة في غوطة دمشق، أذن الله لهذه النفس الزكية أن تقدم قربانا، ونحسب أن الباب قد فتح أخيرا...
هذا هو أبو علاء، أحد الإرهابيين في تعريف بشار الأسد وأمريكا ومن لف لفيفهما، وأحسبه عند الله أحد السابقين الأبرار. وهذه حكاية تتكرر آلاف المرات مع من نذروا أنفسهم دفاعا عن أمتهم ورحمة بضعفائها وتركوا في سبيل ذلك أهلا وأصدقاء محبين وأطفالا تعلقت بهم أرواحهم.

فاللهم تقبل عمر أبو قطام. اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالثلج والماء والبرد. اللهم اخلفه في أهله وآنسهم واربط على قلوبهم. اللهم استعملنا في طاعتك كما استعملته واجمعني ومن يؤمن على دعائي به في جنتك.
وبحبي لك في الله يا أبا علاء أقول: إلى لقاء مع السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. وحينئذ فهنيئا لي هذه النعمة من نعم الأسر أن التقيت بك وأحببتك في الله.


جراسا نيوز:
في مطلع الثلاثينات من عمره الزمني , ومنذ عقد من الزمان وهو يتمنى الشهادة في سبيل الله . قضى مجاهداً في العراق ردحاً من الزمن , قاتل فيه الغزاة وأربابهم ممّن جاءوا على ظهور دباباتهم ومن اتّبعهم من الغفوات ( الصحوات ) . إنه الشهيد البطل عمر محمود نجيب أبو قطام شقيق الشاعر المعروف زهير والمختار أحمد وهو الأصغر لوالديه . أردني الجنسية من أصل فلسطيني ( لاجيء ) من بلدة دير نخاس , وقد وُلد في مخيم حطين ثاني أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن . نشأ وترعرع فيه , وفي طاعة الله , وتأثرت مشاعره كثيراً عندما كان يستمع لقصائد أخيه زهير الوطنية والثورية في حب الوطن . وقفز من فوق الشعر لحب ترتيل القرآن الكريم وحفظه وتعلم تفسيره , وكثيراً ما أفصح عن رغبته بلقاء ربه شهيداً , وكانت صلاة الإستخارة قد أرشدته للذهاب للجهاد في سوريا بدل أفغانستان .
عمر الذي أكرمه الله بما تمنّاه , والد لثلاثة أطفال علاء في الثامنة من عمره وملك في الرابعة من عمرها والطفل الثالث ينتظر لحظة ولادته فلربما استشعر باستشهاد والده وهو في رحم أمه . وهو الأصغر بين أشقائه التسعة لكنه الأعزّ لوالده الطاعن في السن , كيف لا يكون كذلك وهو الشهيد الذي أحبه الله فاختاره عنده وهو صائم في معركة ضارية في الغوطة , حينما اتصل المجاهدون يعلنون استشهاد من قادهم في معركة أطلقوا عليها تفجير الدبابات في الغوطة بدمشق .
عشيرة أبوقطام , أقامت للتّوّ خيمة خلف مدرسة نسيبة المازنية في إسكان النقب المجاور للمخيم وفيها علت صورة القدس وعلقوا يافطات عرس شهيدهم حيث احتشد الآلاف من أبناء المنطقة حال سماعهم للنّبأ وعلت زغاريد النسوة في المكان . تماماً كما حدث لحظة إقامة آل عاشور خيمة فرح باستشهاد إبنهم محمد حمدان عاشور يوم السابع والعشرين من آذار الماضي وهو من نفس المخيم وشهد عرس شهادته إطلاق نار ابتهاجاً بنيل الشهادة .
ويشارك أهالي مخيم حطين عشيرة أبوقطام زفّتها لعرس ابنها الشهيد عمر وكلهم ينتظرون لحظة الإنتقام من الطائفي الخبيث المجرم بشار .




الجمعة، 12 أبريل 2013 | | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.