Searching...

الأربعاء، 1 يونيو، 2005

الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي

الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي - شيخ شهداء أكراد سوريا
ابن الشيخ عزالدين الخزنوي
01/06/2005 | القامشلي 

في يوم 08/04/2005 قال في خطبته بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشاب فرهاد محمد الذي استشهد تحت التعذيب على يد الاجهزة الامنية السورية :
( لن نسمح اليوم بان تنسوا شهدائكم) (يجب ان نحول الموت إلى حياة) ( الحقوق لاتوهب صدقة انما الحقوق تؤخذ بالقوة) 

وبعد انقضاء شهر من هذه الخطبة, اختطفته قوات الأسد من مقر إقامته قرب دمشق صباح يوم الثلاثاء (10/5/2005) وبعد مرور ثلاثة اسابيع و في 01/06/2005 عثر على جثته في احدى مقابر دير الزور وعليها علامات تعذيب.

القامشلي
 الخطاب الناري للشيخ الشهيد معشوق الخزنوي
http://www.youtube.com/watch?v=7cbyqPJYN3o
www.youtube.com/watch?v=XTlPDueHWZw
www.youtube.com/watch?v=URiVYQk6oFc
video.awal7ob.com/views.php?c=7cbyqPJYN3o  
 

نقلا عن الويكبيديا :

نشأته.
محمد معشوق ابن الشيخ عزالدين الخزنوي و يعرف بين أكراد سوريا بشيخ الشهداء معشوق الخزنوي ولد في قرية تل معروف التابعة لمدينة القامشلي /سوريا / في 25 /1/1958 ميلادية . وهو طبعاً سليل عائلة كردية تعرف بالخزنوية نسبة إلى الجد الشيخ أحمد الخزنوي الذي كان يمارس دعوته انطلاقاً من قريته خزنة التي نسب إليها فيما بعد , وهذه العائلة تعتبر من أهم المرجعيات الدينية إن لم تكن أهمها في المنطقة قاطبة بل امتد نفوذها فيما بعد إلى شتى البلاد وخاصة تلك التي هاجر إليها الأكراد بما في ذلك أوروبا . والشيخ أحمد الخزنوي الذي تنتسب هذه العائلة إليه هو فقيه وداعية إسلامي كبير ومربي مشهود له في المنطقة توفي سنة /1950 ميلادية في تل معروف ودفن فيها ,
 
المسيرة العلمية.
درس الدكتور محمد معشوق الخزنوي مبادئ العلوم الشرعية على مجموعة من أهل العلم وفي مقدمتهم والده الشيخ عزالدين الخزنوي ثم بعد ذلك في المعهد الشرعي الذي أسسه جده في قرية تل معروف إلى جانب دراسته النظامية في مدارس الدولة التي نال منهاالإعدادية عام /1974/ميلادية والثانوية العامة –الفرع الأدبي –عام/1977/ميلادية كما انتسب إلى معهد إسعاف طلاب العلوم الشرعية بباب الجابية في دمشق والذي كان يعرف آنئذٍ بمعهد الأمينية فقُبل في السنة الأخيرة لتميُّزه على أقرانه ونال شهادتها عام/1978/ميلادية بتقدير/ممتاز/ ولذلك رشحته إدارة المعهد لاستكمال دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حيث حصل منها على درجة الليسانس في الشريعة الإسلامية عام /1984/ ميلادية وعمل بعدها في مجال الدعوة مدرساً وخطيباً في المساجد والمعاهد الشرعية في أكثر من منطقة في سوريا ولا زال مستمراً حتى الآن , الأمر الذي أخذ عليه جل وقته بل أعاقه عن استكمال دراسته العليا حتى استدرك ذلك في وقت متأخر حيث نال درجة / الماجستير في الدراسات الإسلامية/ عام /2001/ميلادية من كلية الإمام الأوزاعي بلبنان عن أطروحته / الأمن المعيشي في الإسلام / وكذلك نال درجة /الدكتوراه أيضاً في الدراسات الإسلامية / من الجامعة الإسلامية بكراتشي بباكستان عن أطروحته / التقليد وأثره في الفتن المذهبية / .
 
اعمال الشيخ محمد معشوق الخزنوي قبيل استشهاده.
1- يدير مركز احياء السنة للدراسات الاسلامية الذي أسسه في قامشلو كمجمع لنشاطاته الدعوية الاصلاحية العلمية والاجتماعية والصحية والوطنية 2- خطيبا في جامع البر الاسلامي في قامشلو 3- عضو مجلس امناء القدس ببيروت 4- عضو مجلس امناء الدراسات الاسلامية بدمشق 5- عضو اللجنة السورية للعمل الاسلامي-المسيحي المشترك 6- عضو مؤسس لرابطة الكتاب التجديديين 7- عضو لجنة حقوق الانسان الكوردية ماف 8- عضو اتحاد المثقفين الكورد.
 
استشهاده.
اختطف الشيخ محمد معشوق الخزنوي من مقر إقامته قرب دمشق صباح يوم الثلاثاء (10/5/2005) وعلى الرغم من نفي وزير الداخلية السوري أن يكون الشيخ الخزنوي معتقلاً لديهم حينها إلا أن كل البصمات تشير إلى أنه كان معتقلاً لدى إحدى الأجهزة الأمنية السورية بحسب ما صرحت به اللجنة السورية لحقوق الإنسان و بعد مرور ثلاثة اسابيع و في 1/6/2005 عثر على جثة الشيخ في احدى مقابر دير الزور و عليها علامات تعذيب شيع حوالي نصف مليون كردي في القامشلي الشيخ محمد معشوق الخزنوي إلى مثواه الاخير في مقبرة قدور بك في القامشلي .
 
اسباب اغتياله.
لقد كان شيخ الشهداء يعمل على تحرير العقول والنفوس وفقا للرسالة الدينة المحمدية كما كان يعمل على تجديد الدين ويزيل الكثير من الشبه التي تثار حول الحقوق في الإسلام وبشكل خاص فيما يتعلق بحقوق الكرد ومساندتها إسلاميا بالإضافة إلى إصال القضية الكردية وشرح الظلم الواقع على الكرد للدول الغربية واستضافته للسفراء الأوربيين والكثير من بعثاتهم في مكتبه بقامشلو ليطلعوا على الواقع الكردي عن قرب.
وفي الذكرى السنوية الاولى لتابين الشهيد فرهاد صبري الذي استشهد تحت التعذيب او كما يعرف بشهداء انتفاضة الاكراد في 12 آذار من عام 2004 القى حينها خطبة عصماء اصبحت أشهر من نارعلى علم قال فيها ( لن نسمح اليوم بان تنسوا شهدائكم) (يجب ان نحول الموت إلى حياة) ( الحقوق لاتوهب صدقة انما الحقوق تؤخذ بالقوة) كما كان ينبه مرارا بان عصر استعباد الاحرار وسلب وهضم حقوقهم قد ولى دون رجعة وبان هذا الشعب الكبير الذي انجب احمد وغيفارا وادريس ومحمد وفرهاد وسيوان ....الخ لا يستحق ان يعيش مكبلا في ذل وهوان.
التفت الشارع الكردي حول الشيخ محمد معشوق الخزنوي كونه من رجال الدين القلائل الذين طالبوا بالحقوق القومية للأكراد و خلال فترة قصيرة اصبح للشيخ تأثير في الشارع الكردي أكثر من الاحزاب السياسية الكردية كونه كان على مسافة من جميع الاطراف السياسية الكردية و لم يعمل تحت امر اي جهة و كان يسعى لتوحيد الصف الكردي . و خلال الانتفاضة الكردية في سوريا 2004 كثف الشيخ من نشاطه .
الأربعاء، 1 يونيو، 2005 | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.