Searching...

الثلاثاء، 17 مارس، 1981

الشهيدة بنان علي الطنطاوي


الشهيدة بنان علي الطنطاوي - أم أيمن
زوجة الأستاذ عصام العطار
ابنة الشيخ علي الطنطاوي
21/05/1943 - 17/03/1981

من أهالي دمشق, استشهدت في ألمانيا حيث اضطرت للعيش فيها كمهاجرة من اضظهاد نظام الأسد لعائلتها.
استشهدت عندما اقتحمت عناصر المخابرات السورية الشقة التي تسكنها هي وزوجها عصام العطار في مدينة آخن في ألمانيا. حيث كانت وحدها في البيت، فضربوها بخمس رصاصات: اثنتان منها في جبهتها واثنتان في صدرها، و واحدة تحت إبطها.


(من كتاب كلمات لعصام العطار الجزء الثاني ص20)


"بنانُ" يا جَبْهَةَ الإسلامِ داميَةً
ما زالَ جُرْحُكِ في قَلبي نَزيفَ دَمِ

"بَنانُ" يا صورةَ الإخلاصِ رائِعَةً
و يا مِثالَ الفِدى و النُّبْلِ و الكَرَمِ

"بنانُ" يا مُقْلَةً للبِرِّ ساهِرَةً
لأَبْؤُسِ النّاسِ قدْ ناموا و لم تَنَمِ

"بنانُ" يا مُنْتَهى الإيثارِ ما شَهِدَ الْ
...إِيثارُ مِثْلَكِ في خَفْضٍ و لا عُدُمِ

تَبْكينَ مِنْ رَحْمَةٍ بالخَلْقِ خالِصَةٍ
و ما بَكَيْتِ منَ الأَهْوالِ و الوَصَمِ

"بنانُ" يا أُنسَ أَيّامي التي انْصَرَمَتْ
و لَيْسَ يومُكِ في قلبي بِمُنْصَرِمِ

و يا رفيقةَ دَرْبي و الدُّنا ظُلَمٌ
نَشُقُّ دَرْبَ الهُدَى في حالِكِ الظُّلَمِ

................

من قَصيدة رحيل لعصام العطار
http://www.youtube.com/watch?v=Hwp78O4KHEY


من كلماتها :



"يجب ألاّ نكتفي بالحديث عن دور أمّهاتنا الكبير في الماضي؛ و لكن يجب أن نؤدّي دورنا الكبير في الحاضر و المستقبل

يجب ألاّ نقف عند حدود الإعجاب ببطولات الأمّهات الخالدات، و لكن يجب أن نَرُدَّ على الدُّنيا تلك البطولات
 
يجب أن نكون مع سائر المؤمنين في الميدان، و أن نربح لأنفسنا و مجتمعنا و عالمنا معركة الحقّ و الحياة: معركة الإسلام العظيم"

يَجِبُ ألاّ يَقْتَصِرَ دَوْرُنا على رِوايَةِ التاريخ، و لكنْ يَجِبُ أنْ نَصْنَعَ أيضاً التاريخ"


كَمْ ذا أحْبَبْتُكَ، وَكَمْ ذا أُحِبُّكَ يا عصام..
عشتُ معَكَ في دنيا مِنَ الحُبِّ والسَّعادَةِ والعَطاءِ أقرَبَ إلى الخَيالِ والأحلام
أُحِسُّ الآنَ إحساساً عَميقاً أنَّنا سَنَفْتَرِق
سَتُقْتَلُ أنتَ أو أُقْتَلُ أنا أو نُقْتَلُ نحنُ الاثنين
ولكِنَّني واثِقَة، واثِقَة كُلَّ الثِّقَة يا عصام.. أنَّ اللهَ سَيَجْمَعُ بينَنا في الآخِرَةِ إنِ افْتَرَقْنا في الدُّنيا
أنا أُحِبُّكَ كَثيراً كثيراً.. أُحِبُّكَ بلا حُدود، والرَّسولُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: "ألمَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبّ"


لا أدري لماذا أحسّ إحساساً عميقاً جداً بأنَّ محاولات المجرمين ستنجح هذه المرة ؛ فأرجوك يا عصام ألاّ تتهاون أبداً وأن تحترس غاية الاحتراس..
لقد دعوتُ اللهَ في صلواتي كلِّها هذا اليوم أن يجعلَني فداك ، وأن يُصيبَني دونَكَ رصاصُ المجرمين ؛ فإنَّ بلادَكَ بحاجة إليك ، وإنَّ دعوتك بحاجة إليك ، وإنَّ عليك أن تُتابعَ الطريق مهما كانت الظروف .. وإذا فقدتني بجانبك يا عصام فسيكونُ مَعَكَ الله.


الأملُ والثِّقَةُ بالله
-------------------
إنَّ للأمَلِ والثِّقَةِ باللهِ أجنِحَةً عجيبَةً تُحَلِّقُ بالإنسانِ المؤمِنِ الصّادِقِ في عَوالِمِ الحرِّيَّةِ والنّورِ مهما كَبَّلَهُ الطّاغوتُ بالأغلال، وحاوَلَ حبْسَهُ في أقْبيَةِ اليَأْسِ والظَّلام.. فالحمدُ للهِ على نعمَةِ الإيمانِ الصّادِقِ والأمَلِ الواثِق، فبهذِهِ النِّعمَةِ العظيمَةِ كُنّا أقوى مِنَ القُيودِ والقُنوطِ والطّاغوتِ في سائِرِ الأيّامِ والأحوال، وأقوى مِنَ الموتِ ونحنُ نُواجهُ الموتَ كُلَّ يوم، فالشَّهادَةُ في سبيلِ اللهِ – إن كُتبتْ لَنا الشَّهادةُ – أنبَلُ طَريقٍ وأقرَبُ طريقٍ إلى الجَنَّةِ والخُلودِ ومَرْضاةِ اللهِ عَزَّوَجَلّ


ما لا أغفِرُهُ لنفسي
----------------------
إنَّني أَنْسَى بسرعَةٍ إساءاتِ الآخرينَ إلَيّ، وَأُسامِحُهُمْ بالقَلْبِ قَبْلَ اللِّسان؛ ولكِنَّني لا أنسَى أبَداً إساءَةً أَسَأْتُها لِغَيْري، ولا أغْفِرُها لِنَفْسي مَهْما تَطاوَلَ عليها الدَّهر



الأسوةُ الحسنة
------------------
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ مُؤَثِّرَةٌ خَيْرٌ في بعضِ الأحيانِ مِنْ أَلْفِ خِطابٍ وكِتاب



الغفران و الإحسان
---------------------
لا تُقَابِلِ الإساءةَ بالإساءة، و لكنْ قابِلْها - و أنتَ في موضعِ القُدْرَةِ - بالغُفْرانِ و الإحسان؛ فنحنُ نُريدُ أن نَهْدِيَ لا أن نَنْتَقِم، و أُسوَتُنا في ذلكَ رسولُ اللهِ صلىّ اللهُ عليهِ و سلم، و جَزاؤُنا كُلُّهُ - إن شاءَ اللهُ - عندَ الله.. و حَسْبُنا حَسْبُنا ذلك مِنْ جَزاء


البسمةُ الصّادقة و الكلمةُ الطيّبة
------------------------------------
لا تَبْخَلْ بِبَسْمَتِكَ الصّادِقَةِ و كلمتِكَ الطَيِّبَةِ على أَحَدٍ من النّاس
إنَّ البسمةَ الصّادقةَ و الكلمةَ الطيِّبةَ رُبَّما انْتَزَعَتْ من بعضِ القُلوبِ أشواكاً من اليَأْسِ و الشّرّ، و أَنْبَتَتْ في بعضِ القُلوبِ أزهاراً من الأمَلِ و الخَيْر.. و أنتَ لا تَدْري و لا تَتَكَلَّفُ في ذلكَ أيّ جُهْد


الغِراسُ الْباقي
-----------------
إنّ ما تَفْرِضُهُ على النّاسِ بالقوّةِ يَزولُ إن ذهبتْ من يَدِك القُوّة، وَ يَنْقَلِبُ النّاسُ بعدَهُ إلى نَقيضِهِ بِرَدَّةِ الفِعْل
أمّا ما تَغْرِسُهُ في القُلوبِ بالإقْناعِ و الحُبِّ فهو الذي يَبْقَى و يَرْسَخُ و يُثْمِرُ أطيبَ الثِّمار، و لا يمكنُ أن يَقْتَلِعَهُ الطّاغوتُ من القلوبِ التي رَسَخَ فيها و لو اقتلعَ الحياة


سعادتك و شقاؤك بيد الله
-----------------------------
إنّ النّاس لا يُمْكِنُ أن يُعْطوكَ أو يَسْلُبوكَ شيئاً ذا بال، إذا كانتْ صِلَتُكَ بالله، و تَعامُلُكَ مع الله، و كنتَ تعلمُ حقَّ العِلْمِ أنّ حياتَكَ الدّنيا وَمْضَةٌ خاطِفَةٌ من وجودِكَ المسْتَمِرِّ قبلَها و بعدَها، و تُؤْمِنُ تَمامَ الإيمانِ بالقلبِ لا بِمُجَرَّدِ اللّسانِ أنّ سعادتَكَ الأبَدِيَّةَ و شقاءَكَ الأبديَّ بيدِ اللهِ وحدَهُ لا بيَدِ أحدٍ سِواه


كانت الشهيدة "أم أيمن" رحمها الله تقول:
-"لا يكفي أن يسمعَ الناسُ منّا عن الإسلام؛ بلْ يجب أن يَرَوْهُ فينا ويُحِسّوهُ ويَلْمسوهُ لَمْسَ الأيدي..
يجبُ أن يَرَوْهُ دَمْعَةً لاهِبَةً في أعيننا لآلامِ المُصابين
ويَداً حانِيةً تَمْسَحُ جراحاتِ المُعَذّبين
وصَرْخَةً مُدَوِّيةً في وَجْهِ الظّلمِ والظالمين
وعَوْناً خالصاً على الهدايةِ والحَقِّ والخيرِ في مَتاهاتِ الحياةِ ونوازلِ الحياة
وأن يُحِسّوهُ حُبّاً دافِقاً يَنْسَرِبُ من القلوبِ إلى القلوب، ومُشارَكَةً وجدانيّةً صادقة في السرّاء والضرّاء
ورحمةً واسعةً تَسَعُ الإنسانيّةَ كلَّها، وتَبْلُغُ الإنسانَ حيثما كان، وتتجاوَزُهُ إلى كُلِّ مَخلوق..
الدعوةُ الإسلامِيَّةُ المُثْلَى ليستْ مُجَرَّدَ كلماتٍ، ومعرفةٍ قليلةٍ أو كثيرةٍ، وبَراعةِ فِكْرٍ وبيان، وطلاقةِ لسان.. ولكنّها روحٌ ينطلقُ من أعماقِ الأعماق، ويَسْري دَماً في العروق، ويَنْتَظِمُ القلبَ والعقل، والمعرفةَ والفكر، والإحساسَ والشعور، والقولَ والعمل، ويتجسّمُ في مختلفِ بواطنِ الحياةِ وظواهرِها، ومجالاتِها المتعدّدة، فَتُبْصِرُهُ العيون، وتُحِسُّهُ النفوس، وتَلْمسُهُ الأيْدي، في كلّ حركةٍ من الحركات، ويومٍ من الأيام.."



كانت الشهيدة "أم أيمن" رحمها الله تقول:
- لا أستطيع أن أنام وعيونُ أخواتٍ أُخْرَياتٍ ساهرات، إذا كنتُ قادرةً على أن أحملَ إليهنّ بعضَ البلْسَم، أو أُضَمِّدَ لَهُنَّ بعضَ الجراح، أو أُساعِدَهُنّ على بعض العَزاء.."
وكم قَطَعَتْ بي رحمها الله - وكانت هي التي تقود سيارتنا - مِئاتٍ ومِئاتٍ من الكيلومترات، في ضوءِ النهارِ أو ظُلمةِ الليل، وبهجةِ الصَّحْوِ أو كآبةِ المطر، واعتدال الجوِّ أو شدَّةِ الحرِّ والبردِ وتَساقُطِ الثلج، لِنُلَبِّيَ استغاثةَ أُخت، أو لِنَحُلَّ مشكلةَ أُسرة، أو لِنشاركَ بقلوبنا قبلَ أجسامنا وألْسِنَتِنا بعضَ أفرادِ أُسرتِنا العربيَّةِ والإسلاميّة الكبيرة في بعض الأفراح أو الأتراح.
قلت لها مرّةً:
- ماذا تستطيعين لفلانة؟.. لا أظنُّك تستطيعينَ لها شيئاً
قالت لي:
- سأحاول جهدي، فإن عَجَزْتُ.. بكَيْتُ معها على الأقلّ، وشاركتُها الحزنَ والآلام، فأعانتِ الدُّموعُ الدموع، وخَفَّفتِ المشاركةُ لَذْعَ المصاب، ونَفّسَتْ شيئاً من كُرْبَةِ الصدرِ والقلب"

يا قارئاتِ ويا قرّاءَ هذه السطور
قد يُصادفُ الإنسانُ في مجرى حياته كثيرين من أصحابِ العلم والبيان والنشاط والتأثير؛ ولكن قَلَّ أن يُصادفَ مثلَ هذه المشاركةِ الوجدانيّةِ الحارّةِ المخلصة، وهذه المشاعرِ والعواطفِ الفيّاضةِ الصادقة، التي تسعُ برحمتها وبرِّها وعونِها العدوَّ والصديق، والتي تجد ترجمتَها الرائعةَ دوماً في العمل قبلَ القول، وفي عطاءٍ عَفْوِيٍّ طبيعيٍّ متّصلٍ لا ينقطع، فما كانت تملك في حياتِها إلاّ الرحمةَ والبرَّ والعَطاء..
كالْغَيْثِ لَيْسَ لهُ أُريدَ نَوالُهُ ... أَوْ لَمْ يُرَدْ بُدٌّ من التَّهْطالِ
كانت تقول:
- كم أَسْعَدُ عندما أحملُ إلى أختٍ حزينةٍ شيئاً من العزاءِ والأمل، وأرُدُّ إليها ابتسامةَ القلبِ والشّفَتَيْنِ والأَسارير!
لقد أرادَ الله لي أن أَسْعَدَ بسعادةِ غيري، وأشقى بشقائهم، كما أسعدُ وأشقى من خلالِ زوجي وأولادي وأسرتي ونفسي؛ فما أعظمَ سعادتي وأوسعَها، وما أشدَّ ما ينطوي عليه صدري من آلام الأشقياء والبؤساء"
شيءٌ غريبٌ نادرٌ هذا الذي أرويه.. أقربُ إلى الخيالِ والأحلامِ والأساطيرِ منه إلى واقع الناسِ هذه الأيام!!
ولكن هكذا كانتْ "أمُّ أيمن" في واقعِها - رحمها اللهُ تعالى - إلى حدٍّ بعيدٍ بعيد
- لا أُحِبُّك وأُعْجَبُ بك يا عصام لأنني أرى من ورائك الناس ؛ ولكنْ أُحبُّك وأُعجبُ بكَ لأنكَ تستطيعُ أن تقفَ مع الحقِّ على الدوام ولو تخلّى عنك مِنْ أجلِ ذلك أقربُ الناس


كم أتمنّى يا عصام - وهذا جزءٌ مِنْ ضعفيَ البشريّ وشعوريَ الإنسانيّ لم أستطع التخلّصَ منهُ بَعْد - أنْ نعودَ قبلَ موتِنا إلى دمشق ، وأن نقضِيَ ما بقِيَ من حياتِنا - إن كان في حياتِنا بقيّة - هناك ، وأن نُدفنَ -عندما يُحَمُّ أجلُنا - بجوارِ مَنْ سبقنا مِنْ أهلِنا وأحبابنا في تُرْبَةِ الدَّحْداح أو البابِ الصّغير .. ولكنْ يبدو لي أنّنا سندفنُ في الغُربةِ كما عِشنا في الغُربة .. بعيداً بعيداً عن الأهلِ والوطن
ولكنّ إخوانَنا وأولادَنا يا عصام - إنْ كُتِبَ لأولادِنا سلامة - سيعودونَ إلى سورية في يوم من الأيام ، وسَيُقَدِّرون - إذا عادوا - الثمنَ الذي دفعناهُ مَعاً ليكونَ لهمُ الحريةُ والكرامةُ والحياةُ الإسلاميّةُ والإنسانِيَّةُ الكريمة


بعض مواقف وكلمات للشَّهيدة أم أيمن رحمها الله (3):
-------------------------------------------------------------
لزوجها عندما أصابه الشلل في (بروكسل) وهو مشرَّد في ديار الغرب :
- لا تحزن يا عصام ؛ إنك إن عجزتَ عن السير سرتَ بأقدامنا ، وإن عجزت عن الكتابة كتبتَ بأيدينا .. تابع طريقك الإسلاميّ المستقل المتميز الذي سلكته وآمنت به فنحن معك على الدوام ، نأكل معك - إن اضطررنا - الخبز اليابس ، وننام معك تحت خيمة من الخيام


بعض مواقف وكلمات للشَّهيدة أم أيمن رحمها الله (2):
------------------------------------------------------------
لزوجها وهو في (سجن الرمل) في بيروت في أوائل سنة 1966م ، بسبب تآمُرِ أعداءِ الإسلام من اليسار واليمين ، وبعضِ الدُّوَلِ العربيَّةِ والغربيَّة ، ودفاعه عن سيّد قطب وإخوانه المعتقلين في مصر في ذلك الظرف العسير الخطير :
- لا تفكرْ بي ولا تفكر بأولادك وأهلك ؛ ولكن فكِّر -كما تعودتَ دائماً - بإخوانك ودعوتك وواجبك .. فنحن لا نحتاج منك أيَّ شيء خاص بنا ، ولا نطالبك إلا بالموقف السليم الكريم الذي يُرضي الله عزَّ وجلَّ ، وبمتابعةِ جهادك الخالص في سبيل الله حيثما كنت ، وعلى أيّ حال كنت .. والله معك ومعنا يا عصام ، وما يكتبه الله لك ولنا هو الخير

بعض مواقف وكلمات للشَّهيدة أم أيمن رحمها الله (1):
-----------------------------------------------------------
لزوجها سنة 1961م :
عندما رفضتَ في سبيل الله المناصب والوزارات أصبحتَ في نفسي أكبر من المناصب والوزارات ومن كل بهارج الدنيا .. فسرْ في طريقك الإسلاميّ الحرّ المستقلّ كما تحب فسأكون معك على الدوام .. سأكون معك بكل كياني ، وسأرهن لخدمتك وخدمة دعوتك كل حياتي ، مستعليةً معك على المغريات مهما عظمت المغريات ، وعلى المخاوف والشدائد مهما كانت المخاوف والشدائد .. ولن يكون هناك من شيء أَجَلَّ في عيني ، ولا أَحَبَّ إلى قلبي ، ولا أَثلج لصدري من أن أعيش معك أبسط حياة وأصعبها وأخطرها في أي مكان من الأمكنة أو وقت من الأوقات أو ظرف من الظروف .. ما دام هذا كلّه في سبيل الله عزَّ وجلَّ ، ومن أجل مصلحة الإسلام والمسلمين
الثلاثاء، 17 مارس، 1981 | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.