Searching...

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

الشهيد حمزة شمسي باشا


الشهيد حمزة شمسي باشا
02.09.2011 | حمص

استشهد يوم الجمعة الموافق 2/9/2011 الساعه الرابعة عصرا متأثرا بجراحه التي أصيب بها مساء أمس بمظاهرة الحمرا من قبل قوات الاسد.




الشهيد حمزة شمسي باشا في مشفى البر 2-9
http://www.youtube.com/watch?v=slT_RDayLM0
http://www.youtube.com/watch?v=9n8hrF3hfE4

كلمة الشيخ محمد بسمار في زفاف الشهيد حمزة شمسي باشا
http://www.youtube.com/watch?v=ORhfG5VArec

شاب طيب ذو مربا طيب منذ نعومه أظافره
كان مواظبا على دروس الشيخ اسماعيل المجذوب على صلاة الفجر و كان يتبعه من مسجد لآخر

فقد كان حمزة رحمه الله من المواظبين على أداء الصلوات جماعة في المساجد وخاصة صلاة الفجر وقد دأب في الدعوة الى الله عز وجل في كافه نواحي حياته
سأله أحد الشبان منذ يومين أن كيف النصر فقال : " يا أخي الله ما بينصرنا حتى ننزل عصلاة الفجر جماعة "
وقد كان معروفا ببطئ صلاته وخشوعه و تئديته لجميع السنن والنوافل وكان اخر شخص يخرج من الجامع الكبير

فقد كان محبوبا جدا من والأهل الأصدقاء والجيران وأهل الحي والكبير والصغير وقد كان رحمه الله ميسور الحال فكان يسعى اذا وجد شابا دون عمل أو بحاجة لمال يشاركه بمشروع أو يقرضه المال أو يفرج عنه ببعض المال محتسبا الأجر و الرضا من الله تعالى
كان دوما يقول في النهار وفي المساء على الغداء والعشاء أن اسمه حمزة على اسم سيدنا حمزه ولن يموت الا شهيد باذن الله

وكان دائم الكلام عن الجهاد في سبيل الله والتضحية في سبيل نصرة دينه وقد أراد التوجه للجهاد في سبيل الله في العراق نصرة للمسلمين هناك الا أن الله عز وجل لحكمة في سر نفسه لم يكتب له ذلك
. في بداية الأحداث أصيب بطلق ناري برجله فعندما سأله أحد الاخوه عن حاله قال له : " يا أخي هلقناص ما عرف يجيبا براسي ويعطيني هالشهادة"

. في اخر يوم له كان في منزله فكان عهده أن قبل ابنتيه الأولى عائشه لديها من العمر ثلاثة سنوات ونصف و الثانية هاجر ولديها سنة وانطلق الى الجامع لأداء صلاة العشاء جماعة وسبحان الله كان اخر عهده من الحياة الدنيا صلاة الجماعة وأثناء خروجه من الجامع جائته رصاصة الغدر في رأسه كما تمنى وظل ينزف و لكن سبحان الله لم يستشهد مباشرة بل استشهد يوم الجمعة الموافق 2/9/2011 الساعه الرابعة عصرا ففي هذا اليوم فضيلة في الموت عن غيره من الأيام ويكفي حمزة قول الله تعالى : "ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله"

ولكن من صدق الله صدقه الله فسبحان الله الذي وهبه ذاك الوجه المنير الذي يعبق بالنور والايمان والحب وسبحان الله الذي يصطفى من عباده الطيبين الأتقئاء الأنقياء
رحمك الله يا حمزه وتقبلك مع الشهداء في عليين


الشهيد حمزة شمسي باشا
الجمعة، 2 سبتمبر 2011 | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.