Searching...

الجمعة، 16 أغسطس، 2013

الشهيد الإعلامي شاهر معضماني - أبو عمران

الشهيد الإعلامي شاهر معضماني - أبو عمران
شقيق الشهيد محمد عمران معضماني
مدير المكتب الإعلامي في المجلس المحلي لمدينة داريّا
محافظة ريف دمشق | مدينة داريا
خريج المعهد التجاري المصرفي | 2009
16/08/2013 - 1988


شارك في المظاهرات ثم في تصميم لافتاتها ثم تصويرها وتحميل فديوهاتها على الإنترنت, بالإضافة الى إسهامه في إدارة صفحة تنسيقية داريا.

كان شاهر يعمل دائمًا بصمت، وهذا ما جعله بعيدًا عن أعين مخابرات الأسد حينًا من الزمن، فتحولت غرفته الصغيرة إلى ملجئ لرفاقه الملاحقين أمنيًا. وقد اختص لاحقاً في تصوير العمليات العسكرية والإشتباكات.

استشهد أخوه محمد عمران برصاص قناصة النظام بتاريخ 21/01/2013، الذي جعل شاهر يكني نفسه بأبي عمران.

انتخب شاهر مديرًا للمكتب الاعلامي للدورة الثالثة في المجلس المحلي لمدينة داريا وعمل على توحيد الجهود.

استشهد في داريا إثر إصابته بطلق ناري في رأسه عصر يوم الجمعة.















داريا 16-8-2013 وداع الشهيد بإذن الله الإعلامي شاهر معضماني
https://www.youtube.com/watch?v=wfSauJm-Tzk






آﺧﺮ ﻣﺎﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺷﺎﻫﺮ لأحد رفاقه:
ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ ﺑﺴﺎﻋﺎﺕ :
" ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻋﻢ ﻟﺤﻖ ﺷﻐﻞ "




وصية الشهيد شاهر أبو عمران:
البارحة التقيت أبو صياح
رجل بسيط له فضل كبير على المدينة
قال لي: من يحب لقاء الله أحب الله لقائه

فنظرت في نفسي, هل حقا لا أحب لقاء الله حتى أن الله لم يحب لقائي حتى اللحظة!, هل من رحلوا عنا أحبوا لقائه فأحب لقائهم!

في هذه الدوامة التي نعيشها لا يسعني تذكر الكثير لابد إن قرأ أحدهم هذه الكلمات أن أكون عند الله

لذلك يا أخوتي سامحوني .. و ادعوا لي...

لن أطلب منكم إكمال المسير ولن أطلب منكم التوقف
أطلب منكم فقط النظر إلى وجوه شهدائنا كلما تهتم في غيابات الثورة, ولتعملوا بما تقتضيه تلك الوجوه.

لاتنسو أهلي وتتركوهم .. أوصيكم بهم خيراً.

أعتذر لمن أسأت إليه دون قصد أو بقصد.. وليسامحني
أعتذر لمن وعدته بشيء ولم أستطيع تقديمه.. فليسامحني الجميع...

إلي أبي وأمي ... اصبروا وصابروا ولا تجزعوا لعلي أكون شهيداً فأدخلكم معي الجنة...

والسلام عليكم ورحمه الله
شاهر
3-12-2012








ما كتبه الشهيد شاهر  بعد شهر من إستشهاد أخيه محمد عمران:
............................
13 - 2 - 2013
بسم الله الرحمن الرحيم :
مضى شهر على أستشهاد أخي محمد في إحدى جبهات القتال, كان أستشهاده صاعقة كسرت قلبي, لأم أتخيل يوماً أن أراه ممداً لا يتحرك,
تغطيه دماءه, تشهد يده بما كان يجري, لم يتمكن أحد من الوصول أليه لساعات المساء, كم تمنيت أن أكون معه, أفديه بروحي, أجعل ما قاتله ناراً, لا يغيب عن مخيلتي لهفة أخي لإنقاذ رفيقه, لتأتيه رصاصة الغدر الأولى, ولتأتيه الأخرى عندما رفع أصبعه شاهداً أن لا اله إلا الله.
بماذا كنت تفكر لحظتها يا أخي؟ ماذا كنت ترى وأنت بأخر لحظاتك في هذه الدنيا, كم أنا مشتاق لك يا أخي, كم أتمنى لبضع لحظات أودع فيها ابتسامتك.
يؤلمني كثيراً أنني لم أستطع الحزن بما يكفي لشوقي وما ينبغي لإطفاء ألمي, كم أنا مشتاق لك يا أخي, إننا في كل يوم نخسر قطاعاً من المدينة.
هناك من يدفع كل ما لديه من أجل الصمود, وهناك من لا يبالي.
كم نحن بحاجة للعودة لله, أن ندرك أن الله ملاذنا الوحيد, والأمل الأخير.







نقاش مع صديقه حول القصف بالكيماوي الذي تعرضوا له:
25 أبريل
01:23 صباحاً
Shaher Mo

كيف الجو عندك

عم تحس بديق تنفس ؟.
01:29 صباحاً
Shaher Mo

ابو جمال عندك
01:30 صباحاً
كرم الشامي

اي هون

حاسس في شي مدايقني بس يمكن من الدخان
01:32 صباحاً
Shaher Mo

قلو الشباب هون كلها دايخة ومخنوقة ووجع بالعيون
>>>>
بعد دقايق شاهر بالمشفى دايخ مالو قدران يتنفس هو وك أغلب شباب المكتب الإعلامي.
ضل شي 3 سااعات لبلش يصحى. وضل 3 أيام لرجع منيح.




جريدة عنب بلدي- العدد الثامن والسبعون

_غاب رفيق آخر..


شاهر معضماني
رئيس المكتب الإعلامي في مدينة داريا
«يااااااارب .. ياااااااارب»
صرخات خرجت من صميم قلب اكتشف في لحظات أنه أثقل بجرح جديد يضاف إلى جراحه.. هي صرخات عبد المنعم شقيق الشهيدين!
ففي عصر يوم الجمعة خيم صمت مفاجئ على المدينة، التي فاق حصارها التسعة أشهر، بعد أن صوب جنود نظام الأسد نيران مدافعهم (يُعتقد أنها B10) لتصيب رأس أحد نشطاء داريا البارزين، وأكثرهم حضورًا في الحدث اليومي الذي تعيشه المدينة، الشاب شاهر معضماني (أبو عمران).. فيرتقي شهيدًا..
ولد شاهر في داريا عام 1988 وتخرج من المعهد التجاري المصرفي في العام 2009، وهو أكبر إخوته الثلاثة.
لم يتخلف عن اللحاق في ركب الثورة، إذ خرج في بداية المظاهرات وساهم في جميع أشكال الحراك الذي شهدته مدينة داريا، واختص لاحقًا في تخطيط اللافتات الخاصة بالمظاهرات، ثم تطور عمله بعد ذلك ليعمل في التصوير ورفع مقاطع الفيديو وتسجيلات المظاهرات على الانترنت، بالإضافة الى إسهاماته في إدارة صفحة تنسيقية داريا.
كان شاهر يعمل دائمًا بصمت، بعيدًا عن الشهرة وبناء الأمجاد الشخصية، وهذا ما جعله بعيدًا عن أعين مخابرات النظام حينًا من الزمن، فتحولت غرفته الصغيرة المتواضعة إلى ملجئ لرفاقه المطلوبين والملاحقين أمنيًا
استجاب شاهر للدعوة الموجهة له من المكتب الإعلامي للمجلس المحلي، وانخرط في بداية الحملة الأخيرة ضمن كادر فريق توثيق انتهاكات النظام، وكان من أوائل من خرج للتصوير العسكري، حيث قام بتصوير الاشتباكات ما بين عناصر الجيش الحر وقوات نظام الأسد، واستهداف دبابات وآليات النظام، بالإضافة إلى تصوير غارات الطيران الحربي والدمار الناجم عنها.
بعد نزوح أهله، اختار شاهر أن يبقى في المدينة برفقة أخويه محمد عمران وعبد المنعم.. كان يشعر بثقل المسؤولية، ففي ظروف الحرب الصعبة والقصف المستمر وخطر الموت المحدق في كل لحظة، كان عليه أن يرعى إخوته ويهتم بأمورهم.
استشهد أخوه محمد عمران برصاص قناصة النظام بتاريخ 21/1/2013، وكان لاستشهاده وقع عظيم على أخويه شاهر وعبد المنعم، ما جعل شاهر يكني نفسه بأبي عمران بدلًا من أبي أديب الاسم الذي اشتهر به قبل استشهاد أخيه.
انتخب شاهر مديرًا للمكتب الاعلامي للدورة الثالثة في المجلس المحلي لمدينة داريا، وعمل جاهدًا على ترسيخ التوحيد حديث العهد ما بين تنسيقيتي داريا، من خلال سعيه الدائم لتجهيز المكتب الاعلامي بكل الوسائل التي من شأنها أن تسهم في تطوير العمل.
استشهاد شاهر أول أمس الجمعة، لم يكن حدثًا عابرًا على زملائه وأقربائه، فقد ترك فراغا كبيرًا في قلب كل من عرف شخصيته واحتك به وعامله..


عبد المنعم شقيق الشهيد ترك بعض التعليقات على صفحات أخويه الشهيدين:
«راح واحد ضلو تنين, راحو تنين ضل واحد وهيك الدنيا ماشية وعلى الله.»
أنا الأخ الثالث بقينا في داريّا ندافع عنها ضد الظلم والعدوان وأقسمنا ثلاثتنا على مقاومة الظلم أما الشهادة أو النصر على الطغيان..»

كتب مهند أبو الزين، عضو المكتب الاعلامي، والذي شارك أبو عمران نفس المنزل لعدة أشهر:
«شاهر - صاحب القلب الطيب.. النقي دنمو المكتب الإعلامي، دائمًا لما كان يصعب علينا شي بالأمور الفنية مثل تركيب فضائي أو تأمين مازوت أو تصليح شي نرجع لعند شاهر, وكان يلبينا فورًا بكل مرة كنت شوفو متهور بحركة ما بعملنا كان يردد مارح نموت ناقص عمرنا لحظة!»

كتب فادي أبو محمد:
«رحل شاهر وترك حرقة في قلبي، فقد ذهب إلى البيت الذي أقيم فيه وطرق الباب ولكنني لم أتواجد في البيت لعله أتى ليلقي علي تحية الوداع، إنها غصة وحرقة لا يمكن أن تزول»
«لقد سبق وأن استضافني في منزله عدة مرات نتيجة ملاحقتي من قبل قوات الأمن، وأشهد الله أنني لم أشعر براحة بعد منزلي كما في غرفته»

كتب أمجد أبو جمال:
«تعرفت عليه في الثورة، بطيبة قلبه وهدوئه وتوجهه لما يريده، ترك ذلك الانطباع الإيجابي، ومن يومها أصبحنا وكأننا أصدقاء دهر، ومرت الأيام لتزيد معرفتي به مكانًا خاصًا له في قلبي، في الحملة الاخير على داريا كنا دائمًا معًا، نقضي أيام الحصار على مرارتها برفقة باقي الأصدقاء بطمأنينة وسرور، دائمًا ما كان يترك جوًا من الارتياح والسعادة بكلامه وابتسامته وحسن إدارته التي تركت أثرًا ايجابيًا على العمل الإعلامي في المدينة.
عزائنا به أنه مع الصديقين والشهداء والصالحين في الجنة قبضه الله إليه في يوم فضيل، يوم الجمعة، نحتسبه عند الله من المخلصين وعلى دربه نسير»

كتب محمد أبو أحمد:
«تعرفت عليه في بداية الثورة، كانت علاقة عمل بتخطيط اللافتات لا أكثر، ولكن بعد عدد من اللقاءات ربطتني به علاقة صداقة صادقة فرضها عليّ كما فرضها على الجميع بصدق معاملته وطيب معشره وحسن خلقه, شاهر من الأشخاص القلائل الذين حافظوا على نهجهم على مدار سنتين ونصف من الثورة، وضع نصب عينيه مبادئه وقيمه التي لم يحد عنها ودافع عنها وعمل من أجلها بكل طاقته. قلبه أبيض كالثلج وعزيمته راسخة كالجبال ختم عمله بتاج الشهادة ذلك الخبر الذي لم نفق من صدمته بعد. من عرف شاهر كان سيقدر حجم خسارته»

كتب حسام عياش زميله وصديقه منذ ما قبل الثورة:
«من أول يوم بالحملة وأنا وياه بنفس البيت سوا.. الهدوء والصبر من أجمل الصفات يلي كانت عند شاهر, لدرجة اني كنت اسأله عن سبب التحمل الزايد عنده تجاه بعض المواقف, وكان يرد بابتسامة.. حتى بعد استلامه لمنصب مدير المكتب, فقد استمر بملاحقة العمل بكافة نواحيه, وخصوصًا الصعب والمكروه منها.. قبل ارتقاءه بنصف ساعة, أصر على موعده (الخاص والضروري) كما قال, وبعد قليل صعقت بجسد رفيقي ممددًا هادئًا تخلوه الحياة.. أنا مو زعلان عليه (نياله, طلب الشهادة ونالها).. أنا زعلان على فراقه وعلى حالي بس.»

المايسترو زميل المكتب الاعلامي:
«صاحب القلب الطيب والنقي يحب عمله ويخلص له، كان سعيدًا جدًا بانضمامنا للمكتب الإعلامي بعد عملية التوحيد، قضيت معه ثلاثة أشهر لم أر منه إلا ما هو خير، شاهر رحمه الله لم يكن زميلًا إعلاميًا فحسب، بل كان أخًا وصديقًا لي رحمه الله وتقبله»


في زحمة الأخبار وتسارع الأحداث وسيلان شلالات من دماء الأبرياء، يبقى لفقدان بعض الشهداء أثر بالغ لا يمكن لكلمات أن تصفه، هي مشاعر يعجز عن وصفها لسان، وفي لحظة الوداع، كان العهد من الزملاء على المتابعة مشوار الذي رسمه أبو عمران ومن سبقه، هي خير وداع لروح الشهيد الطاهرة.



الجمعة، 16 أغسطس، 2013 | | | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.