Searching...

الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013

الشهيد عبد الله محمود الرفاعي - رئيس هيئة شرعية


الشهيد عبد الله محمود الرفاعي
رئيس الهيئة الشرعية لكتيبة أسود التوحيد | لواء القادسية
متزوج وأب لثلاثة أطفال
محافظة درعا | قرية أم ولد
10/1975 - 06/08/2013

سكن في مدينة زملكا بريف دمشق لسنوات عديدة, لزم خلالها دروس العلم وحلق القرآن في مساجد دمشق بالإضافة لعمله في بيع العطورات. اعتقلته قوات أمن الأسد مرتين قبل بدء الثورة. ساهم في تأسيس كتيبة أسود التوحيد وكان رئيساً لهيئتها الشرعية.

استشهد مع ابن إخته الشهيد عابد بشار الرفاعي  إثر إطلاق الرصاص عليهم. تم تشييعهما ودفنهما في المقبرة القديمة للقرية.


شهداء الثورة السورية في قرية ام ولد
سيرة البطل الشهيد بإذن الله ( عبد الله محمود الرفاعي ):


شهيد الحق


ولد في شهر 10 من عام 1975
ترعرع في روابي أم ولد وبين ربوعها درس في مدارسها ولم يكمل تعليمه الإعدادي فأتجه إلى الحياة العملية فعمل في كل شيء مما يعمله أهل بلده في الزراعة وما إلى ذلك من أعمال أهل الأرياف إلى أن حان وقت دخوله للجيش فأدى خدمته في الجيش العربي السوري وتنقل في مناطق عديدة في دمشق وريفها وبعد أن أنهى خدمة العلم

قرر السفر إلى دول الخليج بسبب ظروف الحياة الصعبة فسافر إلى الإمارات ولم يحصل على فرصة عمل جيدة ويذكر بانه عرض عليه ان يعمل بدل امام مسجد كان مجازا فرفض حتى لايقطع رزق ذلك الامام

ومن ثم سافر للسعودية بمهنة حلاق في مدينة الطائف وكان رجلا تقيا لله فلم يرض أن يحلق لحى الناس لأن هذا لايجوز فغضب كفيله و سفره ولم يسمح له حتى بآداء العمرة فعاد إلى سوريا بعد أن صرف كثيرا في سفراته بدون أي طائل ولكنه مع كل ذلك كان عصاميا فبنى نفسه بنفسه فصبر وصابر وعمل اعمال كثيرة منها في دمشق في محل للحلويات وأتقن الصنعة وفتح صالون حلاقة في البلد إلى أن فتح الله عليه في دمشق فشارك بعض الناس الطيبين في محل عطورات وأتقنها بدقة إلى أن قوي عوده وأنفرد بالمحل بجانب جسر الثورة وأغدق الله عليه من الرزق الوفير وفي هذه الفترة تزوج وأنجب ولدا وبنتين وعاش في زملكا في ريف دمشق وأشترى شقة تضمه هو وعائلته وأستأجر محلا هناك وسارت الحياة هكذا وفي ظل فترة سكنه في الشام كان يحضر دروس أهل العلم ويصحب أهل الصلاح ويتفقه في دين الله وسجل في معهد شرعي لشهور عديدة وأتقن قراءة القرآن وحفظ الكثير من سوره وآياته

كان -رحمه الله- رجلا مستقيما على شرع الله بارا بوالديه يأبى الظلم و الطغيان كان رجلا متنورا بنور التمسك بالسنة لايحب البدع ولا أصحابها كان رجلا يحب النصح للناس من خالطه أحبه ومن نظر إليه هابه كان رجلا شجاعا عصاميا بكاءا من خشية الله منفقا على عائلات عديدة صوته من أجمل الاصوات بالقرآن كان رجلا يحب هداية الناس ولا يضر أحدا و لايؤذي أحدا يؤم الناس في المساجد ولايترك صلاة واحدة في المسجد يعلم الصغار ويحترم الكبار محبوبا من كل الناس

لقد لاقى عبد الله من ظلم النظام الأسدي وزبانيته الشيء الكثير من تحقيق إلى تحقيق في الفروع الأمنية وسجن مرتين ظلما وعدوانا وزروا وبهتانا وماكان ذلك ليردعه عن التدين الحق فمازاده ذلك إلا إصرارا ومصابرة وبطولة وتضحية ولذلك لما قامت ثورة سوريا المباركة ماكان ليقف في الصفوف المتأخرة بين الثوار بل كان رمزا من رموزها وبطلا من أبطالها فكان - رحمه الله - ناشطا بين الناس يقضي حوائجهم ويتفقد حاجاتهم و عمل الخير له في بلده وغيرها يشهد له وأفعال البر كان من المنظمين لها فلله دره وطوبى له

وما أن صارت الثورة مسلحة ضد هذا النظام الطاغي إلا وكان ممن حمل السلاح وأستفاد من خبرته في الجيش فأنظم لكتيبة اسود التوحيد وكان من مؤسسيها التابعة للواء القادسية في حوران وهي من الكتائب الإسلامية التي كسرت ظهر النظام و أضعفت شوكته وكانوا لايحبون في كتيبتهم الاعلام والظهور بل الأرض من تشهد بأفعالهم العظيمة وأعمالهم الجليلة , لقد فقه الناس أن النظام كافر حاقد ولن ننتصر عليه بغير الإسلام ورفع راية الجهاد خفاقة لتكون كلمة الله هي العليا فغايتنا ليست إسقاط النظام فحسب بل رفع راية التوحيد قولا وعملا سلوكا وتطبيقا وهذا مما أوغر صدور الحاقدين عليه وعلى كتيبته المنتمي إليها وأزعج نفوسهم المريضة المليئة بالشر والغدر فحاولوا إغتياله مرة ولكنه نجا بحمد الله ولكن قدر الله نافذ ومشيئته فوق كل شيء فخطط عملاء النظام لإغتياله مرة أخرى ونجحوا في دنياهم ولكنهم خابوا وخسروا في آخرتهم فلايحيق المكر السيء إلا بأهله

أرتقى عبد الله شهيدا بإذن الله في ليلة 28 من رمضان من عام 1434 الموافق ل6 من شهر 8 -2013 برصاصة غادر جبان وأرتقى معه ابن أخته عابد بشار الرفاعي أيضا فأنتقلت روحه إلى مولاها وقبل ذلك زرعت إبتسامة على وجهه السموح لتؤكد أن عبد الله مات فرحا مستبشرا بلقاء ربه فنال عبد الله ما أراد من الأرتقاء شهيدا في ارض الرباط ودفن في المقبرة القديمة في البلد

---------------------------------
كل الشكر للشيخ ابو عبد الله محمد معتز عبد الله الرفاعي
اخ وصديق وعديل الشهيد عبد الله الذي زودنا بهذه السيرة العطرة
فجزاه الله عنا خير الجزاء


برمو الشهيد الشيخ عبد الله وعابد الرفاعي
http://www.youtube.com/watch?v=1JJZREAkWec



الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013 | | | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.