Searching...

الأحد، 12 فبراير، 2012

الشهيدة الطفلة آية عبيد بكور

الشهيدة الطفلة آية عبيد بكور
12/02/2012 | حماة | حي طريق حلب | مشاع وادي الجوز | العمر 5 سنوات

اقتحمت قوات الأسد حيّهم السكني, طالبة من الأهالي إخلاء البيوت عبر مكبرات الصوت, مهددة إياهم بقصف بيوتهم. خرجت آية مع والدتها من المنزل ليتسلّمهم قناصة النظام وقذائف جيشه مما إدى إلى استشهاد العديد من أبناء الحي , وُجد من بينهم الطفلة آية التي أصيبت وهي في حضن أمها.






جثمان الشهيدة آيه بكور ودعاء أمها الثكلى
http://www.youtube.com/watch?v=JxWUf5ognes
 
 
 http://www.youtube.com/watch?v=EBiJGIafdps
 

برومو
 http://www.youtube.com/watch?v=-qQP-A8X18A
  


صحيفة الأهرام‏..‏ عصفورة الجنة التي هددت عرش الأسد‏!‏
كتبت رانيا رفاعي: إذا كنت تحمل نسبة شك ولو ضعيفة في أن النظام السوري يتداعي و بات علي درجة من الجبن جعلته يخاف علي نفسه حتي من الأطفال‏.
فإليك بالسطور التالية لتقرأ فيها كيف اشتري الأسد الجلوس علي كرسي السلطة بدماء طفلة سنوات عمرها لم تتجاوز الخمس بعد, ولم يكن في يديها لحظة إطلاق الرصاص علي جسدها الضئيل سلاح.. و لا حتي لعبتها.
لم تكن بدايات اليوم تحمل في طياتها جديدا لأسرة الطفلة آية بكور سوي أخبار المزيد من فجور نظام الأسد الذي احترف فن إقامة المذابح الجماعية لأبناء شعبه دون النظر إن كان من يقتل طفلا أو سيدة أو كهلا. سارت الأمور هكذا إلي أن فوجيء أهل حي وادي الجوز بصوت لا يرحم يزعق في مكبرات صوت من حولهم بضرورة مغادرة الأهالي لمنازلهم فورا و إلا فإنهم سيقصفونها و يدمرونها علي رءوسهم.. و في لحظات خرج الأهالي بخطي متسارعة هربا من مصير محتوم رأوا كيف ذهب إليه أهاليهم في حماة من قبلهم.
هرعت والدة آية إليها لتحملها بين ذراعيها و تخفيها عن مخالب الأسد الذي يتربص ليفتك بها.. لكن الزهرة ذات السنوات الخمس كانت تريد أن تصحب دميتها معها... لم تمهلها أمها وقتا لتوديع شيئا علي هذه الأرض كانت تحبه.. حياتها أغلي.. ضمت ذراعيها علي الطفلة و خرجت تجري بها كما خرج الجميع.. لكنهم سقطوا في الفخ الذي نصبه لهم المجرمون و خرجوا إلي الشوراع و الطرقات ليمطرهم زبانية الطاغية بالرصاص, فتلفظ عصفورة الجنة أنفاسها الأخيرة و هي علي ذراع أمها ووجهها صوب المنزل الذي استقرت فيه دميتها دون أن تودعها. و بعد أن صمتت المدافع و تعالت أصوات البكاء و النحيب علي من راحوا ضحايا كمين الغدر الأسدي.. حارت العيون التي نظرت في وجه الطفلة الشهيدة لتجد عينيها شبه مفتوحتين و عالقتين صوب جهة ما.. هل كانت تنظر آية بحثا عن دميتها؟ أم أنها كانت تسأل عمن سيلحق بها من أصدقائها مع موجة الرصاص المقبلة؟ كل كلمات الحسرة و المرارة التي تلفظت بها الأم الثكلي لم تعبر عن قطرة في بحر الأسي الذي تعيشه منذ أن رأت روح طفلتها تزهق بين يديها. لكن ما لا شك فيه أن آية أصبحت أيقونة لاغتيال البراءة بغدر و خسة في العالم بأسره. ولعل الشيء الوحيد الذي قد يصبر أهلها هو أنهم باتوا يرون وجهها الصغير في كل ركن في وادي الجوز, و يسمعون الناس يتحاكون بقصة عصفورة الجنة التي هددت عرش الأسد.
من الممكن أن يدهس الأسد وردة, لكنه لن يستطيع الوقوف في وجه الربيع!

  



الأحد، 12 فبراير، 2012 | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.