Searching...

الأربعاء، 15 مايو، 2013

الشهيد أحمد محمد الحمد الزعبي

الشهيد أحمد محمد الحمد الزعبي - أبو عمار
قناص في الجيش الحر
محافظة درعا | قرية المسيفرة
15/05/2013
السنة الرابعة | الهندسة المعلوماتية | جامعة اليرموك الخاصة

التحق بالجيش الحر منذ سنة ونصف. شارك في معارك ريف دمشق حيث أصيب مرة بفخذه ومرة ثانية في داريا فمكث تحت المعالجة لمدة شهرين. 

عاد للمشاركة في معارك اللجاة ومنها معركة عامود حوران في بصر الحرير حيث أصيب بفخده مرة أخرى.

استشهد مع ثلاثة من المجاهدين بسبب انفجار سيارتهم بلغم أرضي على طريق البحص الواقع عند مدخل اللجاة من جهة جسر تبنة.




http://www.youtube.com/watch?v=vtq3KP68lmc


هل سمعت بقصة القناص الذي صد رتلاً كاملاً لوحده في بصر الحرير؟؟

طلب مني أحد الإخوة المجاهدين صورة لهذا الشهيد الذي سالت لأجله دمعتي على غير عادتها إذ لم يعرفه من مجرد ذكري لاسمه فقط , أعطيته صورة , حين رآها أغمض عينيه وتنهد بقوة , فتح عينيه التين اغرورقتا بالدموع ثم أضاف قائلا : لقد عرفته , إنه (أبو عمار) قناص بصر الحرير , الذي تعرفت عليه في معركة عامود حوران والذي لم أعرف بلدته الحقيقية إلا هذه اللحظة , هل هو حقا من عندكم من المسيفرة!!
لم يترك مجالا للإجابة إذ استرسل يسرد لي وللحاضرين قصة هذا القناص , يقول أخي المجاهد :
في أحد أيام المعركة زاد القصف بشكل عنيف , كنا نعاني من نقص في الذخيرة كبير , وبدأت جحافل الجيش الأسدي تتقدم رويدا رويدا برتل بشري ضخم جدا مصحوبا بعدد من المدرعات داخل بصر الحرير , وفي خطوة جريئة أخذ هذا القناص الشجاع موقعا خطرا , وبدأ عملية صد الرتل شبه المستحيلة , ولكنه المستحيل الذي يتكسر أمام ثقة وإيمان المجاهدين بربهم , لا أعرف كم قتل منهم , لكنني أعرف أننا التقطنا من ترددهم المخترق رسالة أحد العناصر لقائده فحواها ( لحقونا ياسيدي , بحياة ربكم لحقونا وابعتولنا مؤازرة تخلصنا , في أكتر من ميت قناصة متخبين بين البنايات , دبحونا دبح يا سيدي) , أقسم لكم بالله يا إخوة , لم يكن هناك غيره , ولكنه الرعب دبه الله في قلوبهم على يدي هذا البطل المغوار , شرعنا بالتكبير وقمنا بهجوم مضاد عليهم , أردينا منهم بين قتيل وجريح , ليختبؤوا خلف المدرعات التي يئست من إيجاد حل مع هذا القناص ومن ثم لاذوا بالفرار , ليعود الرتل بهذا أدراجه خائبا مدحورا هزمه بفضل الله ومعونته قناص واحد بنصف ذخيرته...

هل عرفتم من هذا القناص إخوتي الكرام؟؟؟
نعم أحسنتم , إنه الأخ الحبيب والزميل المهندس:: أحمد محمد الحمد (أحمد الزعبي) ..
الذي ترك جامعته ومعه كثر من طلاب جامعتنا , وانخرطوا في سلك الأحرار المجاهدين في سبيل الله وفي سبيل رفع الظلم عن المظلومين ...
===================
كتبت القصة بقلم أحد إخوة وزملاء الشهيد ,,, رحمه الله وغفرله وتقبله في الفردوس الأعلى إلى جانب الرسول والنبيين والصديقين والشهداء,,,
بعد أن تقرأ القصة , أريدك منك أخي وزميلي الطالب أن تقيم موقفك , وتفكر قليلا , هل قدمت حقا كل ما تستطيع لنصرة إخوتك؟؟




الممرّض ابو محمد يروي لنا مادار من حديث بينه وبين الشهيد ابوعمار (احمد حمد):

في رمضان 2012 و في قلب دمشق كان الشهيد ابو عمار يتلقى العلاج بعد اصابة في الركبة في احد المعارك التي خاضها ضد عصابات الطاغية...
في ذلك اليوم زرته لفك القطب التي خيط بها جرحه و كان برفقته المجاهد صلاح الميداني (ابوعمر) أحد ابطال كتائب الصحابة..
و بعد ان انتهيت من فك القطب و فحص الجرح قلت له الحمد لله جرحك جيد و لكن يلزمك القليل من التمارين البسيطة للمفصل ( الركبة ) حتى تعود لوضعها الطبيعي و بدأت اشرح له ماذا سيفعل و بعد ان انتهيت سألني و بلهجتنا : يعني اميت بدي اشيل بارودتي و ارجع اقوس الكلاب .
فقلت له : طول بالك لاحق عليهم كلها اسبوع و بترجع ان شاء الله .
فقال : يا حبيبي بدي اقعد بعد اسبوع ؟ يا رجل اني جاي مشان انتقم من هالكلاب و ارجع استشهد بدرعا مش مشان اقعد .
فقال الأخ صلاح ابن الميدان الاصيل : اي اقعود هلئ و انا بروح بستشهد و بعدا الحقني انت .
بعد أيام استشهد البطل المجاهد ابو عمر ((صلاح الميداني ...)) اثرة كمين تعرض له ..
هذا البطل الصادق بعمله و قوله..
و بعد ايام جاءني خبر اصابة ابو عمار في داريا.... و عندها تحجر الدمع في عيني.... و كأن حديثهم سيتحقق فيما يخص الشهادة,,, إلا حلم ابو عمار في الشهادة على ارض درعا ..
و كنت فرحا جدا عندما وصلني خبر شفاء ابو عمار و عودته لدرعا..
و قبل ايام جاءني خبر استشهاده ....
اغمضت عيني للحظه و استرجعت ذاك اليوم و كل الحديث الذي دار بيننا .
الحمد لله رب العالمين
ابوعمر ((صلاح الميداني)) و ابو عمار ((احمد حمد)) رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
ستبقون رمزا للحرية و البطولة في قلوب كل من عرفكم
الأربعاء، 15 مايو، 2013 | | | | |

هناك تعليق واحد :

  1. ابوعمار رمز من رموز الثورة .. لقد تعرفت عليه في (مخيم الزعتري ) كان جاري بالمخيم وكنت اجلس معه .. وكان مصاب بشضايا بيده وضهره وقدميه
    مفصل يده اليمنى ثابتة وضهره ثابت .. لم يقعد بالزعتري سوى 10 ايام وربما اقل .. والله والله لم ارى مثل عزيمته .. ويقول الهم ارزقنا الشهادة في سبيل لله ... وذهب معه الى سوريا المثنى ابراهيم المجاريش .. والذي كان معه اين ماذهب ... وبعد ثلاثة اشهر استشهد ابو عمار ... وبعد استشهاد ابو عمار طلب المثنى ابراهيم المجاريش (ابو الحارث) من اصدقاء الدرب .. اذا الله رزقني الشهادة ادفنوني جنب ابو عمار .. وبعد شهرين ونصف تقريبا استشهد البطل ابو الحارث في معركة من معارك القنيطرة والحمد لله .. حسبّ مااوصى به اصدقائه ان يدفن .. جنبه انها وصيته .. مثنى ابراهيم المجاريش من قرية محجة .. طالب جامعة سنة رابعة ادب عربي .. الله يرحمك ياابن العم .. الله يرزقني الشهادة في سبيل لله ...

    ردحذف

 

Receive All Free Updates Via Facebook.