Searching...

الاثنين، 27 مايو، 2013

الشهيد البحريني عبد الرحمن الحمد

الشهيد البحريني عبد الرحمن الحمد

ابن الشيخ الدكتور عادل حسن الحمد ( إمام وخطيب جامع النصف في البحرين)
البحرين | منطقة الرفاع
27/05/2013 - العمر 19 عاماً

تعكس منشوراته على صفحته في التويتر شغفه بأمور الجهاد. غادر سرّاً إلى القتال في سوريا مرتين منذ اندلاع الحرب السورية.

انتشر خبر استشهاده في إحدى المعارك بسوريا بتاريخ 27/05/2013 .

(يرجى ممن لديه تفاصيل عن كيفية ومكان استشهاده ودفنه بالإضافة إلى إسم الكتيبة التي كان يقاتل في صفوفها, أن يزودنا بها)









كلمة الشيخ عادل الحمد بعد خبر مقتل ابنه في جهاد الشام
https://www.youtube.com/watch?v=kHH8Rq2azuI
www.youtube.com/watch?v=J-vUs8BSG_U
www.youtube.com/watch?v=diR0ergdv6c

برومو
http://www.youtube.com/watch?v=jEsSnkE_2fg
www.youtube.com/watch?v=SbDYxADxS5o

مرآة البحرين:
 «لا تجعل حافزك للجهاد الأناشيد والإصدارات، لكن اجعل الحافز جنة رب العالمين والهدف نصرة هذا الدين؛ حتى لا تتراجع». كانت هذه آخر تغريدة للشاب البحريني عبدالرحمن عادل حسن الحمد (19 عاماً)، نجل الداعية السلفي وخطيب جامع «النصف» عادل الحمد. كتبها في حسابه على «تويتر» في 21 أبريل/ نيسان الماضي 2013، قبل مقتله يوم (الاثنين) الماضي خلال المعارك الدائرة بسوريا مع الجيش النظامي.


غادر سرّاً إلى القتال في سوريا مرتين في الأقل، منذ اندلاع الحرب السورية، كما أوضح والده الشيخ عادل الحمد في تسجيل صوتي أول من أمس تعليقاً على مقتله، تبدو شخصيته مفارقة، أو تعبيرا عن صياغة خاصة تعكس جانباً من متبنيات النواة الجهادية في البحرين التي يندر رؤيتها في العلن.


عاش في بيئة تسود فيها قيم الامتثال والطاعة لوليّ الأمر، طبقاً للآداب السلطانية التي تطبع النسبة العميمة من الخطاب الإسلاموي السني في البحرين، على العكس من هذه البيئة نكتشف في شخصيته، مثالاً على نواة نامية تعتمد تأصيلاً آخر، يحتل فيه «الفقه» الجهادي مقام حجر الزاوية. حيث الآداب التي أسس لها كبار الجهاديين السلفيين السنة، كالشيخ عبدالله عزام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري، والتي تعتمد مبدأ الخروج على الحكام، واعتماد فقه «الجهاد».


يمتلىء حساب عبدالرحمن في «تويتر» @almooslm بالإشارات التي تعلي من قيمة الجهاد، وترفعها إلى مكانة صميمية في عقيدة المسلم. يقول «الموت في سبيل الله هو السبيل الوحيد لإحياء هذه الأمة الغافلة». ويضيف في تغريدة أخرى «لغزوة واحدة في الله خير من الدنيا وما جمع العبيد». والجهاد، على ما يفيد أيضاً «ليس قتالا فحسب، بل هو بذرة تزرع في الصغار وتروى بدماء الشباب ويقطف ثمرتها كل فرد في الأمة الإسلامية» على حد تعبيره.


وهو على خلاف النسخة السلفيّة «المروّضة» التي يضربها التناقض، من جراء التشابك العميق مع نظام المصالح للدولة الخليجية، يبدو أكثر قرباً من خط الجهادية «العالمية» التي تشكل فيها أنظمة الخليج هدفاً هي الأخرى، وليست فقط، أنظمة سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها، من التي غدت ساحة لإعمال الفقه الجهادي. ويقول في هذا السياق «أنا مع الثورة الخليجية القادمة ضد طواغيتكم الذين تدافعون عنهم».


تحت اسم مستعار «عبدالله الموحد» ترك شذرات في حسابه على «تويتر»، الذي أنشأه في 14 يناير/ كانون الثاني2013 . تكشف هذه الغريدات ملامح شخصيته، وكذلك هناك تغريده لأبيه تعيينا في رسم ملامح شخصيته، هو أقرب إلى المدرسة الجهادية الأفغانية التي بنى صرحها بن لادن في جبال «تورا بورا» بأفغانستان، وهي تبدو أبعد من نموذج الجهادية العراقية التي قادها الأردني أبومصعب الزرقاوي. ولعلّ أجلى مثال على ذلك، هو تمسكه بقائمة «ابن لادن» المتمثلة في «الطواغيت» و«الكافرين»، صليبيين وأمريكان، أكثر من «الجهاد» على جبهة الشيعة التي ميّزت الدمغة «الزرقاوية».

ثمة فروقات معروفة بين المدرستين، أحدها أن المدرسة البنلادنية «نسبة لابن لادن» لا يبدو على سلّم أولوياتها، الإغراق في ساحات الاقتتال السني الشيعي، على ما فعل لاحقاً الزرقاوي؛ بل لا يُعرف أي خطاب لزعيم تنظيم «القاعدة» هاجم فيه الشيعة. وعلى ما يفيد عبدالباري عطوان في كتابه «القاعدة التنظيم السري» (2007)، فإن ذلك شكل أحد أبرز الاختلافات بين بن لادن والزرقاوي التي أدت إلى تأجيل الأخير محض بيعته إلى مؤسس «القاعدة» حتى وقت متأخر قبل مقتله.


أولع نجل خطيب جامع «النصف»، بالتأصيل الجهادي، الذي يظهر في «بروفايله» بوضوح، مكروراً على نحو هذائي، إلى حد احتلال كلمة «الجهاد» أغلبية «الهاشتاقات» التي استخدمها بمعيّة تعليقاته، وهو جهاد غير محصور بجغرافيا محددة، إنما يتسع اتساع ساحات الجهاد المتنقلة عبر المعمورة. لم يلجأ إلى المماحكات اليومية، التي توظفها الإسلاموية السنية في البحرين، بشكل يومي، ضد المواطنين الشيعة. بما فيها من عنصريّة وشتائم وبذاءات وكراهيات منفلتة.


ليس ثمة صدىً لذلك، في تغريداته على الأقل، التي دوّنها على مدى الأربعة الأشهر الأخيرة من حياته، اللهم عدا بعض الشذرات النادرة التي لا يمكن إدراجها بطبيعة الحال، ضمن المزاج العام للإسلاموية السنية في البحرين، بقدر اندراجها في المزاج المتعلق بالتكوين الأصولي الديني، وعلاقته بالآخر. ضف على ذلك، أنه لايوجد، أي صدىً محلي لتغريداته، أو تعليقات على الأزمة السياسيّة التي تعصف ببلده منذ عامين ونصف، استثناء بعض الردود القليلة التي خصّ بها بعض الحسابات الحكوميّة التي هاجمت والده قبل أشهر.


بدا مترفعاً، أو زاهداً في كل ذلك، كما لو أن بلاده ساحة مؤجلة، لكنها ساحة آتية لا ريب، على ما عبر «أنا مع الثورة الخليجية القادمة». خلاف ذلك، فقد انصبّت تعليقاته، أو هكذا بدا، نحو ساحات «الجهاد» البعيدة. في سوريا؛ حيث لقي حتفه، طبقاً لتوقه الشديد الذي عبر عنه لوالده، أو حتى ساحات الجهاديين الشيشان الذين استعار منهم لقطة لزعيمهم السابق «خطاب» الذي اغتيل في 2002، صورة لبروفايله. ولعلنا نفهم هذا المسلك التزهدي لديه، من خلال إحدى التغريدات التي أعاد تدويرها، وهي عبارة عن مقولة لأحد أكبر مؤسسي الجهادية الأفغانية، عبدالله عزام «لسوء الحظ عندما نفكر في الإسلام نفكر على المستوى الوطني، ونعجز عن جعل رؤيتنا تتخطى الحدود الجغرافية التي رسمها لنا الكافرون».


لكن لايعدم المتصفح لحسابه الشخصي على «تويتر»، من الظفر ببعض «القفشات»، التي تعكس نظرة جذرية، ومختلفة عن كامل المقاربة التي تعتمدها الإسلاموية السنية، إزاء نظام الحكم في البحرين. ونجده يتساءل في إحدى التغريدات «من أين المال الذي عند آل خليفة، يلعبون به من أجل مصالحهم وينعمون به، بينما الشعب في حالة من الفقر يعرفها القاصي والداني!». كما يتساءل في السياق نفسه «الحين فلوس القرض عرفنا، من وين لكن فلوس آل خليفة! ما نعرف من وين؟». كما نعثر في تغريداته، على هذا التعليق ذي المغزى، الذي يكشف عن وجه مفارق للجهاديّة البحرينية «يكفي أن يقول لي الشخص أنه شرطي ليسقط من عيني، لأنه لوﻻه ما ظلموا!». ويقول في تعليق آخر على أحد سجناء منطقة «بريدة» في الملكة العربية السعودية «الله يفك أسره ويجعل مكانه من يستحق السجن (آل فلان)» في إشارة إلى العائلة المالكة السعودية. يضيف «ليس في السجن مذلة بل عزة ورفعة وتمحيص وبيان لظلم الظالمين وتجبر الطواغيت».


تمتدّ هذه المقاربة الصارخة في اختلافها، لتطال بالسخرية والازدراء، علماء السلطان والمشايخ ممن يحلو له تسميتهم «مشايخا بالأجرة». يقول «إلى علماء السلطان ومشايخ البلاط تأملوا هذه الكلمات الجامية: سئل أحد الصالحين متى يعلم المرأ أنه فتن؟ إن كان ما يراه بالأمس حراماً أصبح اليوم حلالاً، فيعلم أنه فتن». ويرد على أحدهم مستهجناً «ما ضعنا إلا بسبب أمثالك (مشايخ باﻷجرة)، أعتقد أن شروط الجهاد تحصلها عند أمريكا». أما تجمع الوحدة الوطنية، فهو، برأيه، ليس أكثر من وعاء لإشباع المنافع الشخصية «ليش التجمع متى كان مجتمع! من تفرق إلى تفرق، ما دام يعمل لمصلحة أشخاص معينين».
الاثنين، 27 مايو، 2013 | | |

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

 

Receive All Free Updates Via Facebook.